التغطية الاخبارية
الجبهة الشعبية: مجازر جباليا تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي أمام جرائم الاحتلال
اتهمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المجتمع الدولي بالتواطؤ والصمت المخزي إزاء ما وصفته بـ"الجرائم المتواصلة" التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مشيرة إلى المجزرة الأخيرة في مخيم جباليا شمال القطاع، والتي أسفرت عن استشهاد عشرات المدنيين، بينهم أطفال ونساء، ودفن عائلات بأكملها تحت الأنقاض.
وقالت الجبهة في بيان صحفي، إن المجزرة التي نُفذت خلال انعقاد جلسة مجلس الأمن لمناقشة الأوضاع الإنسانية في غزة، تبرهن على "الازدواجية الدولية"، موضحة أن طائرات حربية إسرائيلية، معظمها أمريكية الصنع، ألقت حممها على مناطق مكتظة بالنازحين، ما أدى إلى "مجزرة جديدة تضاف إلى سجل الإبادة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني".
وأضاف البيان أن ما يحدث في جباليا ومناطق أخرى من قطاع غزة "يتجاوز حدود الكارثة الإنسانية، ويعكس حالة من العجز الدولي والتواطؤ السياسي، لا سيما في ظل غياب أي تحرك فعّال لوقف العدوان، أو محاسبة الاحتلال على جرائمه".
وأكدت الجبهة أن "جريمة جباليا" تُعدّ "جريمة إبادة مكتملة الأركان"، تتم بغطاء سياسي وعسكري أميركي، في سياق ما وصفته بـ"حرب ممنهجة" تستهدف وجود الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى تصريحات رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو التي قال فيها إن الهدف هو "تدمير الحياة في غزة وفرض التهجير القسري".
وختمت الجبهة بيانها بالدعوة إلى تحرك دولي وشعبي واسع، لمحاسبة الاحتلال، وفضح ما وصفته بـ"شراكة الإدارة الأميركية" في هذه الجرائم، معتبرة أن "السكوت على هذه الفظائع يمثل تواطؤًا يرقى إلى حد الشراكة في الجريمة".