إيران
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، بشدة الجرائم الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في لبنان وطالبت مجلس الأمن الدولي والدول المعنية بالاضطلاع بمسؤولياتها إزاء هذه الاعتداءات. كما دعت منظمة التعاون الإسلامي إلى استخدام إمكاناتها لوقف جرائم الكيان الصهيوني ومحاكمة ومعاقبة مرتكبيها.
وقالت في بيان أصدرته اليوم الأربعاء 09 أيلول/سبتمبر: "تدين وزارة الخارجية بشدة استمرار الاعتداءات العسكرية للكيان الصهيوني على لبنان، بما في ذلك الهجمات الوحشية التي شهدتها الأيام الأخيرة على المناطق السكنية في جنوب البلاد، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عشرات المواطنين اللبنانيين، بينهم نساء وأطفال".
وإذ أثنت وزارة الخارجية الايرانية على مقاومة وصمود الشعب اللبناني الشريف في وجه الاحتلال وغطرسة كيان الاحتلال الصهيوني القاتل للأطفال، فإنها "أكدت دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية للبنان في سبيل الدفاع عن سيادته الوطنية وسلامة أراضيه.
وشدد بيان الخارجية الإيرانية على أن "الهجمات الوحشية التي يشنها الكيان الصهيوني على لبنان واحتلال أجزاء منه، والتي تترافق مع أفظع جرائم الحرب، إنما تتم في ظل الدعم الأميركي المعلن لهذا الكيان، وبالتالي فإن النظام الأميركي يُعد شريكًا أساسيًا في جرائم الكيان الصهيوني في لبنان، وعليه أن يتحمل المسؤولية في هذا الصدد".
وأضاف البيان: "من ناحية أخرى، فإن تقاعس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إزاء الأفعال العدوانية للكيان الصهيوني، والتي تشكل بلا شك تهديدًا خطيرًا للسلام والأمن الإقليمي والعالمي، لا يؤدي فقط إلى تشويه مصداقية الأمم المتحدة ومكانتها، بل يشجع الكيان الصهيوني على المزيد من الجرائم وتوسيع نطاق حربه. وتقع على عاتق الأمم المتحدة وأمينها العام، وكذلك جميع الدول الأعضاء، مسؤولية اتخاذ التدابير اللازمة لوقف الهجمات العدوانية وجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني".
وختمت الخارجية الإيرانية بيانها بالتأكيد على أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تذكّر العالم الإسلامي ودول المنطقة بمسؤوليتها تجاه دعم لبنان في مواجهة اعتداءات الكيان المحتل، وتدعو إلى تحرك جاد من قبل منظمة التعاون الإسلامي واستخدام جميع قدراتها لوقف جرائم الكيان الصهيوني ومحاكمة ومعاقبة مرتكبيها".