اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| اللقيس يرعى حفل توقيع كتابين للشيخ القطان: فلسطين البوصلة
لبنان

لبنان| اللقيس يرعى حفل توقيع كتابين للشيخ القطان: فلسطين البوصلة

منذ 8 أشهر
92

أكد رئيس الجامعة الإسلامية في لبنان الوزير السابق البروفيسور حسن اللقيس الاستمرار في السير على خطى الإمام الصدر والرئيس نبيه بري وقال: "مستمرون في السير على خطى إمامنا الصدر ورئيسنا نبيه بري، متخذين من الحوار شرعة ومنهاجًا، مع فلسطين البوصلة والقضية، فهي قبلة النبي محمد (ص) ومهد السيد المسيح (ع)، وهي فعل المقاومة اتجاه عدو يمعن في الوحشية، قتلًا من الطفل الصغير إلى الشيخ الكبير وحتى الجنين في رحم أمه، ويمعن في قرانا ومدننا تدميرًا وتهجيرًا، لم يفرق يومًا بين مذهب أو طائفة، لأنّ عدوه الإنسان في كل مكان، فلماذا نحاول نحن أن نحول العداء له إلى مسألة طائفية أو مذهبية؟".

كلام اللقيس جاء خلال رعايته حفل توقيع رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ الدكتور أحمد القطان كتابين: الأول بعنوان الإنسان في سورة الحجرات (وظيفته، علاقاته، مصيره) والثاني حمل عنوان "مفهوم الشرط وحجيته في ضوء اختلاف الأصوليين (دراسة مقارنة بين المذاهب الإسلامية)، وذلك في بلدة بر الياس البقاعية.

الشيخ القطان

بدوره، قال الشيخ القطان: "نحن في لبنان لا نستطيع أن نعيش بغير التنوع الذي نراه، فهذا التنوع في لبنان رحمة، ولا يجب أن نحول التنوع الطائفي والمذهبي في لبنان إلى نقمة".

وأضاف الشيخ القطان "لا زالت المجازر والإبادة الجماعية من العدو الوحشي مستمرة، هذا العدو الذي يستحل دماء الأطفال الرضع ويستحل الدماء في فلسطين ولبنان وأي مكان، هذا العدو هو عدو وحشي، وإن عداء هذا العدو ليس للمسلمين فقط في فلسطين ولبنان، بل هو عداء للمسلمين والمسيحيين بل لكل إنسان يخالفه، لذا علينا أن نكون واعين في تربيتنا لأجالينا  خاصة في الجامعات والمدارس، وينبغي علينا أن نعلم الأجيال الصاعدة أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة".

وتابع القطان: "البعض يريدنا أن نستحي بلبنانيتنا والبعض يريد منا أن ننكر فضل المقاومة في لبنان، والجواب هو " فشرت"، أن لا نكون أوفياء للمقاومة في لبنان، الفضل في ما نحن عليه في لبنان لله أولًا وأخيرًا ثم للمقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله)، هذه المقاومة التي قدّمت خيرة رجالها، فليرينا الآخر ماذا قدم للبنان غير الحروب الطائفية، هذه المقاومة استشهد خيرة رجالها من أجل غزة، ودفاعًا عن لبنان، هذه المقاومة التي قدمت خيرة رجالها فنحن لا نستطيع إلا أن نكون أوفياء لهذه الدماء، نحن أهل السنة والجماعة نحن أهل الوفاء، ونحن مَن سيقدم في سبيل الله ودفاعًا عن هذا الوطن الدماء أيضًا".

وسأل الشيخ القطان عن الاتفاق ومدى التزام العدو "الإسرائيلي" به، وقال: "لو كانت هذه الدول دول صادقة في رعايتها للاتفاق لقالت للعدو الصهيوني كفى عربدة على أرض لبنان، ولمنعت هذا العدو من أن يعربد في سمائنا وعلى أرضنا ومن الاعتداءات اليومية على لبنان، وكل ذلك نسمع مَن يتحدث عن تسليم سلاح المقاومة، فمن يريد الوحدة الوطنية والإسلامية يجب عليه المطالبة بإيقاف العدو "الإسرائيلي" عند حده، ومن يريد دراسة استراتيجية دفاعية في هذا البلد ومن يريد سحب سلاح المقاومة فليوقف الاعتداءات أولًا على لبنان". 
 

المصدر : العهد