التغطية الاخبارية
حماس: الاحتلال يحوّل نقاط توزيع المساعدات إلى مصائد موت ويواصل سياسة الإبادة الجماعية
اتهمت حركة حماس جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بارتكاب مجازر متواصلة حول نقاط السيطرة على المساعدات في جنوب مدينة غزة وغرب رفح، مؤكدة أن هذه النقاط، التي تعمل وفق الآلية الصهيونية الأميركية، تحولت إلى "مصائد للقتل الجماعي اليومي" تستهدف المدنيين الجائعين.
وقالت الحركة إن "ستة وعشرين شهيدًا ارتقوا فجر اليوم برصاص جيش الاحتلال الإرهابي أثناء انتظارهم الحصول على المساعدات الإنسانية، ليرتفع عدد الشهداء حول هذه المراكز الإجرامية إلى قرابة مئتين وخمسين شهيدًا، بالإضافة إلى الآلاف من الجرحى".
وأضافت أنَّ "هذه الجريمة المتكررة، إلى جانب المجازر اليومية الناتجة عن الغارات على الأحياء السكنية وخيام النازحين، تُجسّد سياسة إبادة جماعية وحشية ممنهجة، تُرتكب أمام سمع العالم وبصره، وتُستخدم فيها كل أدوات القتل والتنكيل من قصف وتجويع وحصار ضد مدنيين عزّل".
ودعت الحركة المجتمع الدولي ومؤسساته إلى "التحرك الفوري لوقف هذه الآلية الوحشية، والتصدي للسلوك الإجرامي السادي لمجرم الحرب نتنياهو وأركان حكومته، التي تستخدم المساعدات كأداة للقتل والتنكيل والإذلال".
كما شددت حماس على "ضرورة تحرك الدول العربية والإسلامية وشعوبها بكافة الوسائل وعلى كل المستويات، للضغط من أجل فتح المعابر، وإدخال المساعدات، ووقف حرب الإبادة والتطهير العرقي"، مؤكدة على أهمية "الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وإسناد حقه المشروع في الحرية وإنهاء الاحتلال وتقرير المصير".