التغطية الاخبارية
لبنان| عباس إبراهيم: ما يجري في سورية الآن يجعلنا مستعدّين لتلقّي موجة جديدة من النازحين
أشار المدير الأسبق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، في مؤتمر نظمه "التيار الوطني الحر" تناول موضوع النزوح السوري واللامركزية الإدارية ودور البلديات والمخاتير، إلى "أننا شهدنا في الفترة السابقة الكثير من الاشتباكات المسلحة داخل مخيمات النازحين السوريين تحديدًا. هذا دليل على أن هذه المخيمات أصبح فيها سلاح وكانت الدعوات باستمرار للدخول إليها. ومؤخرا أوقفت مخابرات الجيش "أبو قصورة" وهو زعيم داعش في لبنان، وجرت توقيفات كثيرة منها ما هو مُعلن ومنها ما لم يُعلن عنه".
وأضاف: "هذا موضوع له علاقة بما يجري في سورية. سورية في الفترة الماضية لم تكن مصدّرة للإرهاب، بل في مرحلة من المراحل كانت متلقّية لهذا الإرهاب، ولبنان كان ممرًا لعبور الإرهابيين إلى سورية. في التوقيفات التي قمنا بها والتحقيقات تبين أن هناك عناصر كانت مكلّفة بأعمال إرهابية في سورية، واذا لم يتسن لها فتقوم بالعمل الإرهابي في لبنان كساحة مستباحة".
وأكّد إبراهيم أنّ "لبنان كان ممرًا، وهذا شكّل خطورة. التركيز يجب ألا يكون فقط على النازح السوري، مع أهمية التركيز عليه، نتيجة عوامل عدة، ولكن أقول أن المخاطر تزداد ولا تتراجع أبدًا، وما يجري في سورية الآن يجعلنا مستعدّين لتلقّي موجة جديدة من النازحين".
ولفت إلى أنّ "النزوح لم يعد هو الخطر. برأيي كمطلع على ما يجري، الإرهاب في سورية كان محصورًا في داخل مناطق معيّنة نتيجة المواجهات التي كانت تجري بينه وبين النظام السابق، الآن أصبح الإرهاب ممتدًا على كافة الأراضي السورية وأصبح على الجانب الآخر من الحدود، وهذا ما يجب أن ننتبه إليه. قد يكون من الواجب التنسيق مع الدولة السورية والنظام السوري الحالي لإيجاد حلول لهذه المشكلة، وأنا أعتقد أن المشكل يكبر ولا يصغر، ونحن سنواجه مع القادم من الأيام مخاطر عديدة بهذا الخصوص".