التغطية الاخبارية
صحيفة "البناء"| الجيش السوري الجديد بين "قسد" وواشنطن.. إعادة رسم خارطة النفوذ بعد فشل خيار التكفيريين
بعض ما جاء في صحيفة "البناء":
تعتقد مصادر غربية أنّ التفاوض بين قوات سورية الديمقراطية وحكومة دمشق حول شروط الاندماج في الجيش السوريّ الجديد سوف يتمّ تحت العنوان الذي تحدّث عنه المبعوث الأميركي توماس باراك في ضوء أحداث السويداء وقبلها أحداث الساحل وقوله إن إعادة نظر جذريّة يجب أن تجري في كيفية بناء الجيش بعدما كانت واشنطن قد وافقت على صيغة تأسيس الجيش من مجموعات تكفيرية قال قائد "جبهة النصرة" إنه إذا لم يمنحها دورًا محوريًا في الجيش الجديد فلن تتماسك سورية وسوف تنشب حرب أهلية بين المجموعات التي تحمل السلاح، ولذلك وافقت واشنطن على قبول مكانة للأجانب في جيش سورية أعلى من مكانة سوريين مثل قسد ومثل الضباط المنشقّين. وبعدما صارت الحرب الأهلية خطرًا حاضرًا سقطت رؤية الرئيس الانتقالي أحمد الشرع وصارت إعادة النظر مطلبًا أميركيًا آليته الاستقواء بـ"قسد" لتشكيل نواة صلبة للدولة عبر ثنائية الموالين للشرع والقوّة الكردية المسلحة التي تشترط للدمج نيل مناصب قياديّة في الجيش الجديد والحكومة الجديدة.