التغطية الاخبارية
صحيفة "الأخبار": علامات استفهام حول تعامل وزير الاتصالات مع شركات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية
بعض ما جاء في صحيفة "الأخبار":
من غير الواضح لمـاذا يتعامل وزيـر الاتصالات شـارل الحاج مع مـزوّدي خدمة الانترنت بواسطة الأقمار الاصطناعية باعتبار أنهم زبائن محتملون للقطاع. فالخدمة التي سيقدّمها هؤلاء، هي خدمة منافسة لما تقدّمه وزارة الاتـصالات للجمهور من خـال شركاتها الـثـلاث، تاتش، ألفا وأوجـيـرو.
فإذا كان الهدف خصخصة القطاع، فلماذا تعقد لقاءات مع ستارلينك ثمّ مع OneWeb Eutelsat، ولمـاذا تناقش مسألة منحهم تراخيص للعمل ُبواسطة شـركـات مملوكة فـي لبنان ومنافسة الـخـدمـات المنتجة محليًا للدولة؟ أي إجابة لا تبدأ بأن الاستثمار في الشبكة المملوكة من الدولة هو مقدّمة لرفع الثمن في عملية الخصخصة، هي إجابة تنطوي على قنوات "تحت الطاولة" لتمرير ترخيص من هنا أو من هناك في إطـار الخدمات السياسية أو الخدمات األخرى، أي إنها كلها خدمات مدفوعة الثمن. على أيّ حال، بدأ الحديث يتقلّص عن ستارلينك، ويزداد الحديث عن Eutelsat OneWeb. الفرق بني الاثنتين، أن الأولى تملك أقمارًا اصطناعية أقرب إلى الأرض وتقدّم خدمات أرخص ثمنًا مقارنة مع غيرها من الشركات التي تـقـدّم الخدمة نفسها بواسطة الأقـمـار الاصطناعية. أمـا الثانية، فلديها أقـمـار اصطناعية فـي مــدار فضائي أبـعـد وأغـلـى ثمنًا، لـكـن آلـيـة تقديم الخدمة تفرض أن تقدمها عبر الخدمات الأرضية المملوكة من الدولة، أي أنها أفضل من ناحية أمن المعلومات بعكس الأولـى التي لا تقدمه الخدمة إلا مباشرة بين القمر الاصطناعي والمستهلك من دون المـرور بالمحطات الأرضية، والتفلّت من أي رقابة محلية.