التغطية الاخبارية
لبنان| "جبهة العمل الإسلامي" عن جورج عبد الله: في جعبته الكثير من عناوين النضال والصمود والمقاومة
هنأت "جبهة العمل الإسلامي" في لبنان في بيان، بـ"إطلاق المناضل جورج عبد الله وعودته إلى لبنان"، وقالت: "أخيرًا، بعد 41 عامًا من الاعتقال الجائر الظالم التعسفي في سجون فرنسا وزنازينها، وبعد صمود غير مسبوق، وصبر منقطع النظير وإصرار على المقاومة والمواقف المبدئية في الانحياز إلى قضية الأمة الأساسية المحقة، ألا وهي القضية الفلسطينية. ورغم كلّ حالات التعذيب الجسدي والضغط النفسي المعنوي، وحتّى الإغراءات، خرج المناضل الحر جورج إبراهيم عبد الله إلى الحرية، حرا صامدا، شامخا، قلعة، وصخرة عنيدة كما كان وأكثر".
أضافت: "41 عامًا من الاعتقال، خرج منها وقد ازدان شبابًا وحماسًا وازداد شموخًا وعزًا وكرامة وكبرياء وصمودًا وعنفوانًا. لقد انتصر في سجنه على سجانه، وكان هو الحر الطليق بعقله ومواقفه، وكبيرًا رغم حجم ذلك السجن الصغير، كان حرا طليقا بما يمثله من عنفوان وصمود وتحد، وبما يحمله من أفكار ومواقف رائدة ترفض الذل والظلم والقهر والعار، وتؤيد العدالة الإنسانيّة والحق المهدور المغتصب الذي تمثله القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني المقهور".
وتابعت: "خرج جورج إبراهيم عبد الله اليوم، وفي جعبته الكثير الكثير من عناوين النضال والصمود والمقاومة، فهو الشهيد الحي دفاعًا عن فلسطين ودفاعًا عن الحقوق المغتصبة. جورج إبراهيم عبد الله هو اليوم مدرسة كبرى، لا بل جامعة عالمية في كلّ تلك الميادين والدروس الإنسانية والأخلاقية التي فضحت تلك الأنظمة التي تدعي زورًا وبهتانًا الحرية والعدالة والمساواة، وهو اليوم كذلك أستاذ بروفسور في الصبر والصمود والتضحية، دفاعًا عن فلسطين والحقوق العربية المغتصبة".
وحيّت "المناضل الوطني العربي الكبير والمقاوم جورج إبراهيم عبد الله"، مهنئة "كل الأحرار والشرفاء والمقاومين في لبنان وفلسطين ودول وقوى محور المقاومة في المنطقة والعالم"، مشيرة إلى أن "ما ضاع حق خلفه مطالب، وما النصر إلا صبر ساعة، ألا إن نصر الله قريب".