اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

النائب قبلان يستقبل مفتي راشيا: نحن بحاجة إلى الوحدة والانتباه إلى الفتنة التي تعصف ببلادنا 
لبنان

النائب قبلان يستقبل مفتي راشيا: نحن بحاجة إلى الوحدة والانتباه إلى الفتنة التي تعصف ببلادنا 

منذ 6 أشهر
59

استقبل عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قبلان قبلان في مكتبه في سحمر، مفتي راشيا سماحة الشيخ وفيق حجازي، على رأس وفد علمائي يرافقه رئيس اتحاد بلديات الاستقلال ياسر خليل، ونائب الرئيس عصام الهادي، ورؤساء بلديات من منطقة راشيا.

وقد رحّب النائب قبلان بسماحة المفتي والوفد المرافق، مؤكدًا أنه يضع نفسه في خدمة أبناء وبلديات راشيا والبقاع الغربي.

وقال النائب قبلان: "نحن في لبنان، هذا البلد الصغير المتنوّع، المتنوّع لكنه بلد الإنسانية، وبلد المحبة، وبلد الأخلاق. يجب أن نكون جميعًا يدًا واحدة".

وتابع: "اليوم نرى ما يحدث في فلسطين، من تجويع وقتل وتدمير، وهذه العنجهية غير المسبوقة تُعرض أمام أعين العالم كلّه. لقد كنا نسمع عن المجاعة، لكننا الآن نراها: نرى القتل، والدمار، والتجويع، والتشريد، والملاحقة، والاضطهاد، والقهر. سنُسأل: هل رأيت ما يحدث في غزة؟ ماذا فعلت؟ هل تضامنت؟ هل ساندت؟ هل دعمت؟ ماذا فعلت؟ سيُقال: لك نصيب من دماء هؤلاء الأبرياء".

وأردف: "نحن بحاجة إلى الوحدة، والانتباه إلى هذه الفتنة التي تعصف بمناطقنا وبلادنا وشعوبنا".

وختم قبلان بالقول: "نسأل الله سبحانه وتعالى اللطف بهذه الأمة وبهذه الشعوب. وإخواننا في البلديات، نحن وأنتم حال واحد، وسنبقى في خدمتكم في كل صغيرة وكبيرة، ولن نتأخر في ما نستطيع القيام به، فهذا واجبنا".

من جهته، شكر المفتي حجازي النائب قبلان على حضوره ومشاركته في اللقاء الجامع الذي حصل في مركز دار الفتوى في راشيا، مثنيًا على جهوده الوطنية والإنمائية.

وحول ما يحصل في غزة، قال حجازي: "ما يجري في غزة ليس مستغربًا من عدوٍّ وصفه الله تعالى بأنه قاتل الأنبياء. فإذا كان قاتلًا لصفوة الخلق، فغير مستغرب أن يعتدي على بقية الخلق. المؤلم أن أهلنا في غزة وصلوا إلى حال تُعيدنا إلى حصار النبي(ص) في شعب مكة، بل ربما لم يعرف التاريخ الإنساني مأساةً كغزة. وهذا يُحمّل الأمة والعالم مسؤولية ما يجري، لأن غزة تمثل نموذجًا للكرامة والإنسانية والصمود".

وأضاف: "نحن مطالبون بالدفاع عن أرضنا وإنساننا، فما يجري هو دفاع عن حقٍّ مستباح، وأرضٍ مغتصبة، وقدسٍ معتدى عليها. وهذه مسؤولية إنسانية على المسلمين والمسيحيين واليهود، لأن الأنبياء دينهم واحد. فقضية غزة تستوجب صحوة ضمير، ووقفة حقيقية من أجل رفع الحصار، وإنهاء التجويع. ورغم كل شيء، نحن على ثقة بوعد الله، ولن يتركهم سبحانه، لأن أول ما يُقضى فيه يوم القيامة بين الناس هو الدماء".

ووجّه المفتي حجازي التحية لكل الشرفاء الذين يحرصون على نصرة غزة، متمنيًا أن تحمل الأيام القادمة الفرج والخلاص.

أما في ما يتعلق بلبنان، فقال حجازي: "نحن نعيش حالة من التناغم والاستقرار، رغم جرائم العدو اليومية. نحن حريصون على بناء الدولة، لكننا نؤكد للعالم أن على هذا العدو أن يكف يده عن لبنان وأهله. لبنان تعب، لكنه قادر على النهوض، ويحتاج إلى الوحدة الوطنية، والتأكيد على أن هذا العدو لا يُؤتمن".

وتابع: "لا يوجد خلاف طائفي في لبنان، فالعلاقات بين الطوائف ممتازة. ونحن على ثقة بسعادة النائب قبلان، لأنه حريص على كلّ منطقته، ويدرك حجم الحاجات، سواء في ما يتعلق بالبيئة أو بالصرف الصحي".

وفي الختام، استمع النائب قبلان إلى المطالب الإنمائية، واعدًا ببذل كل جهد ممكن لتحقيقها.

المصدر : مراسل العهد | ماهر قمر