التغطية الاخبارية
صحيفة "الديار": التحذيرات تتصاعد وجلسة الثلاثاء مفصلية
بعض ما جاء في مانشيت "الديار":
لا مسافة بين لبنان وبين الحرب الاهلية. هذا ما قالته أوساط سياسية للديار على تماس يومي مع التقاطعات الإقليمية والدولية على الساحة اللبنانية، والى حد القول إن الوضع لا يحتاج إلى أكثر من عود ثقاب لكي ينفجر، ملاحظة ان حزب الله ليس القوّة المسلحة الوحيدة على الأرض. غالبية القوى الأخرى على سلاحها وهي تدار من قبل مرجعيات خارجية تعتبر ان حصار الحزب في الداخل لبناني وبالنيران هو الطريقة الوحيدة لنزع سلاحه والتحاق لبنان بالقافلة العربية في طريق التطبيع، خاصة مع تصريح لمسؤولين أميركيين بان هناك عشر دول عربية ستكون جاهزة لاستئناف دومينو التطبيع قبل نهاية العام الجاري.
وكشفت أوساط سياسية ان المراجع العليا في الدولة على اطلاع كامل على كلّ تفاصيل الاحتمالات الحساسة والخطرة التي تنتظر لبنان، ما دامت الظروف والضغوط الراهنة، قد حالت دون معالجة هادئة لمسألة حصرية السلاح، لتبقى جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء المقبل محط الاهتمام الرئيسي، بخاصة مع تكثيف الاتّصالات بين بيروت وتحديدًا قصر بعبدا وواشنطن لإيجاد مخرج يحول دون التصعيد الداخلي وكذلك التصعيد الخارجي.
وفي هذا السياق، وصف أحد الوزراء جلسة الثلاثاء بالصعبة جدا، بخاصة ان هناك وزراء إذ اكدوا ان تفجير الحكومة ليس واردا لديهم لكنّهم هدّدوا بصورة أو بأخرى، بتفجير الشارع، ما يعني ان هناك أطرافا داخلية وبدفع خارجي تضع البلاد امام احتمالات خطرة كما تضع مصير لبنان امام اختبار لم يشهد له مثيلا منذ اندلاع الحرب الاهلية عام 1975.