التغطية الاخبارية
لبنان| "الجمهورية": سحب ترخيص "رسالات" بند متفجر على جدول أعمال مجلس الوزراء اليوم
تحدثت صحيفة "الجمهورية" عن مخاوف من احتمال تفجّر خلاف جديد داخل الحكومة في حال تقرّر في جلسة مجلس الوزراء اليوم، سحب الترخيص من جمعية "رسالات" التي أضاءت الصخرة بصورتي الأمينين العامين لحزب الله الشهيدين السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، خلافًا لتعميم رئيس الحكومة نواف سلام الذي حظّر هذه الإضاءة.
وقالت الصحيفة: "ليس فقط رئيس الحكومة نواف سلام من يترقب جلسة مجلس الوزراء اليوم، كما صرّح، بل إنّ اللبنانيين عمومًا يترقبون ما ستؤول اليه هذه الجلسة التي يتضمن جدول أعمالها بندًا متفجّرًا يتمثل في طلب وزير الداخلية حل جمعية "رسالات" وسحب العِلم والخبر منها، مشيرة إلى أن أوساطًا معنية تعوّل على دور سيلعبه رئيس الجمهورية خلال الجلسة لسحب فتيل التوتر وطي ملف صخرة الروشة، في الاتجاه الذي يحافظ على انسجام الحكومة وتماسكها.
وقالت هذه الأوساط لـ"الجمهورية"، إنّ رئيس الحكومة إذا لم يتجاوب مع ما سيطرحه رئيس الجمهورية وأصرّ على إصدار قرار بسحب الترخيص من جمعية "رسالات"، يمكن قد يؤدي ذلك إلى انقسام او توتر داخل الحكومة قد ينعكس حراكًا في الشارع ضدّها.
ونقلت "الجمهورية" عن أوساط سياسية، أنّ إصرار سلام على مواصلة الاشتباك مع الحزب يؤشر إلى أنّ الأزمة بين الجانبين مرشحة للتفاقم بدل احتوائها، منبّهة إلى أنّ طلب حل "رسالات" في هذا التوقيت ينطوي على تصعيد كبير ستكون له تبعات سلبية إذا أقرّه مجلس الوزراء، خصوصاً انّ الحزب يوحي بأنّ الكيل يكاد يطفح.
وأملت الأوساط في أن يؤدي رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون دورًا في سحب الفتيل المشتعل من الجلسة الحكومية، ورعاية ممر آمن لها، وذلك امتدادًا لمفاعيل اللقاء الأخير بينه وبين ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة.