اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| اتحاد العطاء لنقابات التجارة في لبنان يدين العدوان الصهيوني على المصيلح

منذ 3 أشهر
122

تعليقًا على العدوان "الإسرائيلي" على المعارض التجارية في المصيلح، أصدر اتحاد العطاء لنقابات التجارة في لبنان البيان التالي:  

ندين ونستنكر العدوان المتكرر الذي يشنّه العدو "الإسرائيلي" على لبنان وآخره العدوان الوحشي على طريق المصيلح - ‏النجارية في جنوب ‏لبنان، ‏الذي أدى إلى استشهاد وجرح عدد من المواطنين، فضلًا ‏عن خسائر كبيرة في الأرزاق ‏والممتلكات، والبنى الاقتصادية بهدف منع الناس من العودة إلى حياتهم الطبيعية وممارسة أعمالهم التجارية والحياتية في الجنوب اللبناني.

إن هذا العدوان "الإسرائيلي" المتمادي على لبنان وشعبه وسيادته، لن يزيد اللبنانيين بكافة طوائفهم ومناطقهم الا اصرارًا على التمسك بأرضهم وممتلكاتهم. وسيزيدنا تضامنًا وتكاتفًا في وجه هذه الغطرسة والوحشية. وسيزيدنا تمسكًا بحقنا في مقاومة هذا الكيان الصهيوني المتمادي في إجرامه. 

إن العدوان "الإسرائيلي" الصهيوني على مجموعة معارض آلات الأشغال المدنية في المصيلح يثبت من جديد أن هذا العدو لا يفهم الا لغة القوة والمقاومة، وعلى الحكومة المسلطة على لبنان أن تعي ذلك، وتتخذ بموجبه موقفًا وطنيًا حازمًا، قبل فوات الأوان، وازدياد حالة فقدان ما تبقى من ثقة وطنية وشعبية بها. 

إن أقل واجب وطني على الحكومة الآن هو اعلان الانحياز إلى جبهة المقاومة، وهو الموقف الوطني المطلوب سريعًا من الحكومة اللبنانية وقد مارس العدو "الإسرائيلي" كل أنواع العدوان على لبنان وآخره العدوان على معارض تجارية في المصيلح، ولن يكون الأخير على لبنان بحسب الطبيعة العدوانية السرطانية للكيان الصهيوني. 

المطلوب الآن حكومة لبنانية مقاومة، نرى دبلوماسيتها المقاومة ترفع الصوت عاليًا في كل ‏المحافل العربية ‏والدولية، وتتقدم بشكوى عاجلة إلى ‏مجلس الأمن ‏للضغط على العدو "الإسرائيلي" لوقف اعتداءاته وانتهاكاته اليومية بحق البشر والحجر وبحق سيادة لبنان على كامل أراضيه. ‏

علی الحکومة المتجاهلة والنائمة عن بسط السيادة أمام غطرسة العدو أن تستفيق، وتتحمّل مسؤولياتها ‏الوطنية تجاه الشعب اللبناني، وتدافع عن الوطن وسيادته، وعن أرواح اللبنانيين وممتلكاتهم بكافة الوسائل ولديها الكثير الا الارادة والقرار الوطني، وصدق الالتزام ببيانها الوزاري. 

 تحية إكبار وإجلال إلى أهلنا الشرفاء ‏الصامدين الذين يواجهون ‏العدوان بثبات ويقدّمون التضحيات الجسام تأكيدًا على حقهم في أرضهم والعيش ‏بكرامة ‏في وطنهم.‏


 

المصدر : العهد