اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الزيدي يتسلم مهامه رئيسًا للحكومة العراقية

لبنان

حزب الله يدين جريمة اغتيال عز الدين الحداد: التضحيات الكبيرة ستجلب خاتمة النصر
🎧 إستمع للمقال
لبنان

حزب الله يدين جريمة اغتيال عز الدين الحداد: التضحيات الكبيرة ستجلب خاتمة النصر

72

بيان  تعزية باستشهاد القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام القائد عز الدين الحداد، صادر عن حزب الله:

بسم الله الرحمن الرحيم

‏﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾

صدق الله العليّ العظيم

يدين حزب الله بشدة الجريمة البشعة التي ارتكبها العدو "الإسرائيلي" في قطاع غزة والتي أدت إلى استشهاد القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، القائد عز الدين الحداد "أبو صهيب" الذي ارتقى مع زوجته وابنته ومجموعة من المدنيين الفلسطينيين إضافة إلى سقوط عشرات الجرحى الأبرياء، في العدوان الغادر الذي وقع وسط قطاع غزة، في انتهاك سافر لاتفاقات وقف إطلاق النار، وهو ما يكشف مدى استخفاف العدو ونكثه لكل العهود والمواثيق التي يطلقها، ويؤكد أن تعطشه لسفك الدماء هو الحاكم في ذهنه وتصرفاته، وأن كل المفاوضات والاتفاقات التي يوقعها ليست إلا مضيعة للوقت.

إننا، وإذ ننعى القائد البطل الحداد شهيدًا عزيزًا، وإذ نعبر عن اعتزازنا وفخرنا بما قدّمه من تضحيات كبيرة في خطّ الجهاد والمقاومة، فإننا نتقدم من قيادة حركة حماس ومن الشعب الفلسطيني وذوي الشهيد القائد وعوائل الشهداء الذين ارتقوا في هذا العدوان المجرم بأحرّ التعازي والتبريكات، سائلين الله لهم الرحمة وعلو الدرجات، وللجرحى الشفاء العاجل.

إن ارتقاء الشهيد القائد الحداد هو وسام جديد على صدر حركة حماس التي تثبت في كل مرة أنها راسخة في طريق الجهاد والمقاومة، لا يضعفها اغتيال القادة بل يزيدها قدرة وحضورًا، ويجعلها أكثر عزمًا على الصمود والمواجهة.

لقد حقق الشهيد المجاهد الحداد ما كان يصبو إليه طوال عمره، إذ أكرمه الله سبحانه وتعالى، وختم له حياته المباركة بالشهادة المضرجة بالدماء كما هي أمنية كل مجاهد ومقاوم في هذه الأمة.

إن هذه التضحيات الكبيرة التي قدمتها وتقدمها حركة حماس وكل الفصائل المجاهدة، وكذلك الشعب الفلسطيني العظيم والبطل لن تجلب للأمة ولفلسطين سوى خاتمة واحدة هي خاتمة العز والنصر والكرامة بإذن الله، إنه نِعم المولى ونِعم النصير.

الكلمات المفتاحية
مشاركة