اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| لجنة الأسير سكاف دعت لنصرة الأسرى: الأُمة التي تترك أسراها في السجون هي أُمة بلا كرامة

منذ شهرين
133

دعت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف في بيان إلى ضرورة الاهتمام اللازم بقضية الأسرى اللبنانيين في السجون "الإسرائيلية"، وأن تلقى كل الدعم والمتابعة الدقيقة ورفع الصوت عاليًا في كافة المحافل من قبل الحكومة اللبنانية وجميع المسؤولين والقوى السياسية ووسائل الاعلام وعموم الشعب، لأنها قضية وطنية وإنسانية بامتياز وتعني كل أبناء الوطن من الشمال إلى الجنوب دون تمييز.

واعتبرت أن قضية كل أسير لبناني في سجون العدو تعنينا كأسيرنا يحيى سكاف الذي اعتقله جيش الاحتلال داخل فلسطين المحتلة في ١١ آذار ١٩٧٨، حيث دخل عامه الـ ٤٧ في سجنه دون أن تُحرك الدولة ساكنًا لكشف مصيره وتحريره، ومن هذا المنطلق من الواجب دعم كل الأسرى اللبنانيين في سجون العدو، لأنها ليست قضية أطراف سياسية أو طائفة معينة، وعلى الجميع بذل الجهود لا المزايدة سياسيًا على أحد، لأن المهم اليوم هو إعادتهم إلى وطنهم وأهلهم مرفوعي الرأس والجبين.

وعاهدت اللجنة الأسرى اللبنانيين وعوائلهم على الاستمرار بالنضال والتحرك من أجل نيل كل مواطن لبناني حريته من السجون المظلمة التي حولها العدو إلى أماكن تعذيب واضطهاد بحق الانسانية أمام مرأى المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية والصليب الأحمر الدولي الذين تقع عليهم مسؤولية حماية والدفاع عن كل أسير يتعرض لأي نوع من التعذيب الجسدي والنفسي، مؤكدةً أن التجارب التي مررنا بها على مر الزمن في ملف الأسرى والمعتقلين في سجون الكيان الصهيوني أثبتت أن حريتهم لا تنتزع الا بالقوة والضغط والتحركات، لأن العالم لا يحترم الضعيف ولا يقيم وزنًا له بل يحترم القوي الذي يستطيع تغيير المعادلات مهما كانت صعبةً، وخير دليل كيف حررت المقاومة في لبنان أعدادًا كبيرة من الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين والعرب بفضل تضحياتها وحكمة قائدها الشهيد السيد حسن نصر الله، الذي نتمسك بمقولته الشهيرة: إن الأمة التي تترك أسراها في السجون هي أمة بلا شرف وبلا كرامة.

المصدر : العهد