التغطية الاخبارية
جمعية مراكز الإمام الخميني (قده) الثقافية وجمعية المعراج لإقامة الصلاة تقيم حفل تخريج لدورتي "الآداب المعنوية للصلاة" في بلدتي تعلبايا وشمسطار
لمناسبة ذكرى ولادة السيدة زينب الكبرى (عليها السلام)، التي تجسد في شخصها معاني الصبر والثبات والإيمان، أقامت جمعية مراكز الإمام الخميني (قده) الثقافية وجمعية المعراج لإقامة الصلاة، بالتعاون مع التعبئة التربوية والهيئات النسائية في البقاع، حفل تخريج لدورتي "الآداب المعنوية للصلاة" في بلدتي تعلبايا وشمسطار، وذلك في قاعة مكتبة بلدية شمسطار.
استُهلّ الحفل بآياتٍ من الذكر الحكيم، تلاها كلمة للخريجين عبّروا فيها عن اعتزازهم بالمشاركة في الدورة، التي عمّقت لديهم فهم الصلاة كصلة روحية وسلوكٍ واعٍ يجسد القرب من الله، مؤكدين أنهم سيحملون ما اكتسبوه إلى حياتهم اليومية ليكونوا دعاة بالفعل والقدوة.
ثم ألقى فضيلة الشيخ تامر حمزة، مسؤول قسم التبليغ والأنشطة الثقافية في البقاع، كلمة تناول فيها البعد المعنوي للصلاة في بناء الإنسان المؤمن، فقال:
"لقد أراد الله للصلاة أن تكون مدرسةً روحيةً يومية، تُهذّب النفس وتربط الإنسان بخالقه، وتمنحه القدرة على مواجهة التحديات بثباتٍ وطمأنينة، كما كانت السيدة زينب (ع) في صبرها وقوتها مثالًا يُحتذى في الإيمان الراسخ".
وأكد الشيخ حمزة أنّ هذه الدورات تسهم في ترسيخ القيم الدينية وتعميق البُعد الروحي في المجتمع، داعيًا إلى استمرار مثل هذه الأنشطة التربوية والثقافية التي تُسهم في صناعة الوعي والإيمان.
وفي ختام الحفل، جرى توزيع شهادات المشاركة على الخريجين والخريجات، وسط أجواءٍ من الفرح والروحانية.
وحضر المناسبة عدد من الفعاليات البلدية والاختيارية والثقافية والعلمائية، الذين أثنوا على الجهود المبذولة في سبيل نشر ثقافة الصلاة وتربية جيلٍ مؤمنٍ متجذرٍ في القيم الأخلاقية والروحية.