التغطية الاخبارية
لبنان| الشيخ ماهر حمود: زاهر الخطيب لن يُنسى .. نحتاج الى من يقف كوقفته في وجه الضغوط
نعى الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، الأمين العام لرابطة الشغيلة النائب والوزير السابق زاهر الخطيب، وقال في بيان: "لقد ترك المرحوم بصمة في تاريخ السياسة اللبنانية لن تمحوها الاحداث المتلاحقة، ولن تخفف منها خيانة الخائنين ولا تراجع المتراجعين ولا ضعف المنتحلين، المنتحلين صفة الوطنية".
أضاف: "إن وقفته مع النائب السابق نجاح واكيم كانت بصمة مميزة وكانت ضرورية جدًا لاثبات أنه لا يزال في الوطن شرفاء لا يضعفون أمام التحديات ولا ينهارون أمام النكسات و"الهزائم"، ولقد أضاف إلى سجله الناصع في هذا المجال استقامة شخصية وحبًا لخدمة الضعفاء وأصحاب الحاجات، حيث كان مكتبه دائمًا وخاصة عندما تولى الوزارة لفترة قصيرة، محجة لأصحاب الحاجات يتابع بحزم حاجاتهم مع المسؤولين الذين يتلكأون. كما أضاف لهجة صادقة ومنطقًا قويًا في خطاباته الرنانة بلغة عربية مميزة وارتجال مميز، وكأن جمله وكلاماته دروس في قواعد اللغة العربية، يُوّجه اليه انتقاد حاد، بأنه حافظ على يساريته "المتطرفة" رغم تغير الظروف وانهيار الاتحاد السوفياتي، لكن يُحسب له أنه أخذ من هذه اليسارية الجانب الذي يوافق المبادئ الإسلامية والإنسانية، من حيث حبه للفقراء وتماهيه معهم ونصرته للمظلومين ووقفته مع المقاومة في كل ظروفها وتقلبات الحياة السياسية، ويزداد احترامنا له في هذا الجانب عندما تتم مقارنته مع أقرانه من اليساريين الذين أصبحوا إلى أقصى اليمين، دون أن يحسبوا حسابٍا لأي مبدأ ولأي عقيدة".
وتابع الشيخ حمود: "نحن في هذه المرحلة نحتاج إلى من يقف كوقفته في وجه الضغوط والممارسات الأميركية الصهيونية العربية الداخلية، فهذه المرحلة تذكرنا كثيرًا بهذا العدد الغفير الذي وافق على اتفاق 17 أيار في وجه بعض من غاب عن جلسة مجلس النواب، وهم قلة نسبيًا، ثم أحق الله الحق وأبطل الباطل، ونحن اليوم نقول نفس الكلام، هم قلة شريفة تقف مع سلاح المقاومة رغم كل المتغيرات المؤلمة، لكن الحق سيظهر والمقاومة ستعلو رايتها وفلسطين ستنتصر، وإن غدًا لناظره قريب".