اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| الشيخ حمود: المرحلة تحتاج إلى رجال يقفون في وجه الضغوط الأميركية الصهيونية الاستثنائية
لبنان

لبنان| الشيخ حمود: المرحلة تحتاج إلى رجال يقفون في وجه الضغوط الأميركية الصهيونية الاستثنائية

منذ شهر
89

أكد رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الأسبوعي، أن "المقاومة أعطت لبنان بعدا حضاريًا مميزًا ودورا إقليميا هاما، وينبغي أن يعترف بذلك اللبنانيون جميعا بكافة اطيافهم".
وقال: "ان المرحلة القاسية الضاغطة التي نعيشها اليوم، تحتاج إلى رجال يقفون في وجه الضغوط الأميركية الصهيونية الاستثنائية، ولا شك أن موقف رئيس الجمهورية من الذين "يبخّون" السم في أميركا ضدّ لبنان، وموقف قائد الجيش بإلغاء زيارته إلى أميركا، هما موقفان يمثلان فكرة الاستقلال ويرسخان مبدأ السيادة، وكذلك زيارتهما اليوم ثكنة بنوا بركات في صور والكلام الذي وجهاه للعسكريين، نتمنى أن يستطيعا الاستمرار في وجه هذه الهجمة الشرسة التي تستهدف لبنان كله بكلّ مقوماته وأسسه التاريخية. إن "إسرائيل" ستبقى عدوًا، ويجب على كافة النصوص الرسمية أن تصرّ على ذلك، سواء غضب الأميركي أو رضي".
أضاف: "لم يكن الموقف اللبناني إزاء الغارة الصهيونية على ملعب كرة القدم في مخيم عين الحلوة، موازيًا للأبعاد التي تعنيها هذه الغارة اللئيمة، إن هذه الغارة تشبه في بعض أبعادها الغارات التي شنها العدوّ على قطر في 9‏/9‏/2025، والتي تسببت في تغيير بعض مواقف الدول العربية، يفترض أن يتم استثمار هذه الغارة سياسيًّا بكلّ الأبعاد لأنها استهدفت فتيانًا دون العشرين، دون أي شبهة عسكرية أو تدريبية أو غير ذلك".
وتابع: "‏قد يقول البعض إن حجم هذه الغارة يتضاءل في ظل غارات يومية على الجنوب، وكذلك على أهلنا في غزّة، رغم وقف إطلاق النار، ولكن دلالات هذه الغارة تشكّل ورقة سياسية رابحة في المحافل الدولية باعتبار الكذب "الإسرائيلي" الواضح، حيث تؤكد الصور والشهود والوقائع أنها غارة على فتيان في ملعب كرة قدم وليس أي شيء آخر، وأن بعض الإعلام المحلي والعربي يقع في خطيئة كبيرة عندما يصدق الرواية "الإسرائيلية" الكاذبة، أو يساوي بينها وبين الرواية الحقيقية التي يرويها أهل المخيم وأهالي الشهداء والجرحى".

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام