اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

كمال الخير: لدعم الموقف الوطني للرئيس بري والضغط دوليًا لوقف العدوان على لبنان

منذ شهر
73

دعا رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير إلى دعم موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري ومساندته في المعركة السياسية التي يخوضها في وجه أعداء لبنان، وعلى ما يبدو أن هناك أطرافًا داخلية باتت تعمل لخدمة الخارج من خلال ما رأيناه من قبل بعض النواب الذين عملوا جاهدين على عدم تمرير جزء من الموازنة لإعادة اعمار ما هدمه العدوان، لأنه يُسيء للاستقرار الداخلي والسلم الأهلي وُشكل اسائة لإخواننا في الوطن الذين تهدمت منازلهم من العدوان، إضافة إلى أن تصريح السفير الأميركي الذي اعتبر أن للعدو الحق بضرب جهة لبناية ممثلة بالحكومة والمجلس النيابي ايضًا يعمل على استفزاز شريحة واسعة من اللبنانيين وهو يضاف إلى السياسة الإجرامية التي يتبعونها في بلدنا.

وخلال موقفه السياسي الأسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية، أكد الخير أن المرحلة التي نعيشها تتطلب حوارًا بناءً بين كافة اللبنانيين لمواجهة العدوان المستمر برًا وبحرًا وجوًا، من قبل جيش الاحتلال الذي لم يلتزم ولا لحظة باتفاق وقف إطلاق النار، كما أن الخروقات الصهيونية خلال اجتماع لجنة الميكانيزم واجتماع مجلس الوزراء تُثبت للدولة اللبنانية أن القوّة هي الوحيدة الرادعة من خلال التمسك بخيار الجيش والشعب والمقاومة التي أثبتت جدواها بحماية الوطن.

كما دعا رئيس الجمهورية والحكومة لوضع حد لوزير الخارجية الذي لم يقم بواجبه تجاه وطنه رغم استمرار العدوان على لبنان واتّخاذ قرارات حاسمة تجاهه لأن يُمثل الجسم الدبلوماسي لدى الدولة اللبنانية وهي الجهة التي عليها إيصال صوت معاناة ومأساة الشعب وما يواجهه من مخاطر يومية، وانتقد عمل وزير الطاقة ووزارته التي أوصلتنا إلى العتمة التامة مما يؤكد أن بعض الوزراء الذين يمثلون جهة سياسية لم يقوموا بدورهم كما يجب وهو يطرح علامات استفهام حولهم كما قيادتهم السياسية التي على ما يبدو تسعى جاهدةً لإسقاط العهد الجديد الذي أملنا منه الخير.

وحيا الخير الجيش الوطني اللبناني الذي يقف على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين وقيادته الحكيمة بقيادة العماد رودولف هيكل الذي أثبت وطنيته برفضه لكافة المشاريع المشبوهة التي عملت لدخول الجيش بمواجهة مع أي طرف.

وتوجه بالتحية إلى الأسرى اللبنانيين في سجون العدوّ لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع قضيتهم، مطالبًا الدولة وكافة المسؤولين بضرورة متابعة قضيتهم في كافة المحافل الدولية والعربية حتّى يتم كشف مصيرهم المجهول، وصولًا إلى تحريرهم وعودتهم إلى وطنهم وأهلهم لأن الوطن لا تكتمل سيادته الا بوجود كافة أبنائه.

و ختم مرحبًا بالبيان الصيني - الإيراني - السعودي المشترك الذي دعا لوقف الاعتداءات الصهيونية المستمرة على وطننا، لأن هذه المواقف تُعزز من قوة الطرف اللبناني في مواجهة الغطرسة الصهيو - أميركية التي تستبيح كلّ شيء دون أي رادع، ويجب على كافة الدول الصديقة للبنان أن تتّخذ هكذا مواقف.

المصدر : العهد