اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| تجمع العلماء المسلمين: على الدولة تجميد التقديمات المجانية حتى يقوم العدو بالخطوات المطلوبة منه
لبنان

لبنان| تجمع العلماء المسلمين: على الدولة تجميد التقديمات المجانية حتى يقوم العدو بالخطوات المطلوبة منه

منذ شهر
62

أشار تجمع العلماء المسلمين في بيان، إلى تصاعد الاعتداءات الصهيونية في الوقت الذي "قدّم لبنان كل ما يمكن أن يقدمه من تنازلات نتيجة للإملاءات الاميركية، والتي وصلت إلى حد إدخال مفاوض مدني هو السفير سيمون كرم إلى لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار، إلا أن هذا الأمر لم يغير من الواقع شيئا، بل استدعى مطالب صهيونية جديدة، وأصبحنا نسمع في كواليس السياسة حديثا عن فتح أسواق اقتصادية مشتركة بين لبنان والكيان الصهيوني، الأمر الذي يُعد دخولا في التطبيع من بوابة خلفية لن يسمح بوقوعه كل لبناني شريف".
وسأل التجمع، الحكومة ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون: "ماذا فعلتم حتى الآن وبعد سنة من وجودكم في الحكم لتحقيق ما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري؟ هل أوقفتم الحرب على لبنان؟ وليلة البارحة شاهدة على استمرارها؟ وهل أرجعتم الأسرى الذين تظاهر أهاليهم اليوم أمام مبنى الإسكوا لإيصال صوتهم إلى العالم بعد أن صمَّت الدولة أسماعها عن صرخاتهم، ولم تكلف نفسها خوض غمار حراك دبلوماسي من أجلهم للوصول على الأقل للاطمئنان على سلامتهم، وتأمين التواصل مع أهاليهم، كما هي شرعة حقوق الإنسان والقانون الدولي الذي يحفظ للأسرى حقوقًا هي منتهكة بالكامل من العدو الصهيوني؟ وماذا فعلت الدولة لإعادة الإعمار سوى أنها عملت على عرقلة المحاولات الفردية ومن جمعيات المجتمع المدني في إيصال الأموال من أجل الإعمار من خلال قرارات أميركية صهيونية صادرة عن مصرف لبنان الذي يأتمر بإمرة الولايات المتحدة الأميركية وليس الدولة اللبنانية؟".
وطالب التجمع الدولة اللبنانية بـ"تجميد كل التقديمات المجانية للعدو الصهيوني، وتجميد الإعلان عن استكمال عملية جمع السلاح، وعدم الالتزام بموعد نهاية العام حتى يقوم العدو الصهيوني بالخطوات المطلوبة منه، وهي الانسحاب من الأماكن التي يحتلها، وإعادة الأسرى ووقف الاعتداءات اليومية برًا وبحرًا وجوًا".
واستنكر استباحة العدو الصهيوني للسيادة اللبنانية من خلال تنفيذه لسلسلة غارات في مناطق الجنوب والبقاع وإقليم التفاح، وعمليات التمشيط وإطلاق النار.
وحيا "أهالي الأسرى لدى العدو الصهيوني الذين تظاهروا اليوم أمام مبنى الاسكوا مع عدد من المتضامنين معهم ومؤسسات المجتمع المدني"، مطالبًا الدولة اللبنانية بـ"اتخاذ الاجراءات المناسبة لكشف مصيرهم والاطلاع على أحوالهم وتمكين أهاليهم من التواصل معهم والسعي لتسريع عملية الافراج عنهم، كما تقتضيه اتفاقية وقف إطلاق النار التي مر عليها سنة دون أن ينفذ العدو الصهيوني شيئا منها".
كما استنكر التجمع "الإهمال الدولي لمعاناة أهل غزة نتيجة غرق أماكن إيوائهم وهي خيم بالية لا تقوى على مواجهة العواصف والرياح والأمطار الغزيرة التي أدت إلى غرق 27 ألف خيمة بعد أن خربتها المياه أو جرفتها السيول أو الرياح الشديدة، وهذا ما دفع اللاجئين للاحتماء في مبانٍ متداعية بسبب القصف الصهيوني، الأمر الذي أدى إلى انهيار بعضها عليهم وارتقاء أكثر من 12 ضحية ما بين شهيد ومفقود. كل ذلك يُقابل بصمت مريب من مؤسسات الإغاثة الدولية وخصوصا الصليب الأحمر الدولي".
كذلك استنكر "إقدام قوات العدو الصهيوني على التوغل في عدة قرى من ريف محافظة القنيطرة السورية، في إطار سلسلة الاعتداءات التي تنفذها يوميا قوات العدو الصهيوني في قرى الجنوب السوري المحتل"، داعيًا "الأهالي الى تنظيم مظاهرات لطردهم من بلداتهم والبدء بمقاومة مسلحة، هي اللغة الوحيدة التي يفهمها هذا العدو".


 

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام