اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

هيئة علماء بيروت تنعى إلى الأمة الإسلامية الإمام الخامنئي: إماماً عظيماً مجاهداً

منذ شهرين
88

صدر عن هيئة علماء بيروت البيان الآتي: 

"إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ"

ننعى إماماً عظيماً مجاهداً ومرشداً ومرجعاً كبيراً وعاملاً دؤوباً وصادقاً فيما عاهد الله عليه بإخلاص وتفانٍ منقطع النظير..

إن استشهاد قائدنا العظيم على أيدي الطغاة المستكبرين وفراعنة العصر المجرمين القتلة، دليل ساطع على صدق مواجهته وتحديه ومقارعته لحكام الجور طيلة خمسة عقود من الجهاد المتواصل قبل انتصار الثورة الإسلامية في إيران وإلى يوم شهادته..

ترفع هيئة علماء بيروت في هذا المصاب الجلل، آيات العزاء لصاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر عليه السلام، وتتقدم بعظيم المواساة وأحر التعازي من الشعب الإيراني وسائر قادة الجمهورية الإسلامية في إيران والمرجعيات الدينية والحوزات العلمية وملايين العاملين بفتواه في كل مكان وجميع أحرار العالم.

إننا في هيئة علماء بيروت، نعزي الشعب الإيراني الشقيق كما نعزي أنفسنا، وندعوه إلى مواصلة نهج الإمام القائد الخامنئي، من خلال التكاتف والوحدة من أجل حفظ الوطن والمكتسبات والإنجازات العظيمة التي حققها أبناؤكم، فهذا العدو الأميركي والصهيوني، عازم على إذلالكم وسلبكم حقوقكم واستقلالكم وعزتكم وكرامتكم، ونحن على يقين من ثباتكم وحرصكم على حفظ الوطن.. ولم تقصروا يوماً في تقديم التضحيات الكبيرة..

كما إننا نعاهد إمامنا وقائدنا العظيم مواصلة طريق الحق ونهج الجهاد والمقاومة بوجه الطغاة والمستكبرين ونصرة الحق والمستضعفين بصدق وإخلاص وثبات، على نهجه في سبيل العزة والكرامة والحرية والعدالة وكل قيم الإنسانية، التي عاش من أجلها ولتحقيقها للأمة كلها.

لقد التحق إمام الأمة بالرفيق الأعلى وبجده المصطفى والأئمة الأطهار شهيداً عزيزاً وفياً مخلصاً، وقد استجيبت دعواتك بطلب الشهادة، فهنيئاً لك وسام الشهادة العظيم..

المصدر : بيان