التغطية الاخبارية
لبنان| طلائع الفجر تنعى إلى الأمة الإسلامية وإلى أحرار العالم رحيل آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي
نعت طلائع الفجر إلى الأمة الإسلامية، وإلى أحرار العالم، رحيل آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، في استهدافٍ سياسي خطير يمثّل تصعيدًا بالغ الدلالة في مسار الصراع المفتوح في منطقتنا.
وقالت في بيان: "لقد شكّل الراحل، لعقودٍ ممتدة، أحد أبرز عناوين المرحلة في الإقليم؛ شخصيةً محورية في معادلات المواجهة، وصوتًا معلنًا لرفض الهيمنة، ومدافعًا عن حق الشعوب في استقلال قرارها وصون سيادتها. وارتبط اسمه سياسيًا واستراتيجيًا بدعم قضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية فلسطين، بوصفها بوصلة الصراع ومعياره الأخلاقي والتاريخي.
ورأت أن استهداف قيادةٍ بهذا الوزن ليس حدثًا عابرًا، بل مؤشرٌ على انتقال الصراع إلى مستويات أكثر خطورة، حيث يُستبدل منطق القانون الدولي بمنطق الاغتيال، وتُدار الخلافات الكبرى خارج كل الأعراف والضوابط. وهو مسارٌ إن تُرك بلا كوابح، يفتح الباب أمام اضطراباتٍ إقليمية واسعة لا يسلم من تداعياتها أحد.
وإذ تقدّمت طلائع الفجر بالتعزية إلى الشعب الإيراني، فإنها أكدت أن استهداف القادة لا يعني نهاية الطريق؛ ففلسطين ليست عنوان مرحلة عابرة، بل قضية أمةٍ ممتدة، والنصر ليس وعد لحظة، بل حصيلة صبرٍ وصمودٍ حتى يعود الحق إلى أهله.
وشددت على أن مسؤولية القوى الحية في الأمة اليوم أن تدرك دقة المرحلة، وأن تحصّن ساحاتها الداخلية، وتمنع جرّ المنطقة إلى انفجارٍ شامل يخدم حسابات المتربصين بها. فالقوة الحقيقية ليست في الانفعال، بل في وحدة الصف، وثبات الموقف، وإدارة الصراع برؤيةٍ استراتيجية بعيدة المدى.