التغطية الاخبارية
نقابة تقنيّي وفنيّي الأعمال الكهربائية: أراد الأعداء باغتيال الإمام الخامنئي أن يُطفئوا نورًا غير أنّ دماء الشهداء لم تكن يومًا إلا وقودًا لمسيرة الأمة
بيان صادر عن نقابة تقنيّي وفنيّي الأعمال الكهربائية في بيروت وجبل لبنان:
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
تتقدّم نقابة تقنيّي وفنيّي الأعمال الكهربائية في بيروت وجبل لبنان بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى الأمة الإسلامية جمعاء، وإلى العلماء والمراجع العظام، وإلى جميع المؤمنين في أرجاء المعمورة، بمناسبة الفقد الجلل والمصاب الأليم باستشهاد وليّ الأمر وقائد الأمة الإمام الجليل،
سماحة الإمام القائد السيد علي الحسيني الخامنئي (قدّس الله سرّه الشريف).
لقد اغتالت يدُ الإجرام الأميركية الصهيونية الآثمة هذا القائد الرباني الكبير، في جريمةٍ تُضاف إلى سجلّ الموبقات الطويل لهاتين القوتين اللتين لم تتوقّفا عن استهداف رموز الأمة وقياداتها الشامخة.
لقد أراد الأعداء بهذا الاغتيال الغادر أن يُطفئوا نورًا، غير أنّ دماء الشهداء ودماء القادة الأبرار لم تكن يومًا إلا وقودًا لمسيرة الأمة نحو الكرامة والحرية.
لقد أفنى شهيدُنا العظيم عمرَه في خدمة الدين والأمة، فكان سدًّا منيعًا في وجه المشاريع الاستكبارية، وصوتًا لا يُقهَر في الدفاع عن المستضعفين والمظلومين، فاستحقّ بذلك شرف الشهادة على يد أعداء الله والإنسانية.
إنّ النقابة، إذ تُدين هذه الجريمة النكراء بأشدّ العبارات، وتُجلّ هذا المصاب وتُقدّر حجمه، لتُجدّد العهد على مواصلة مسيرة البناء والعطاء خدمةً للإسلام وأبنائه، ووفاءً لدماء الشهداء الذين رووا بها شجرةَ الحق.
وتتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى مراجعنا العظام والحوزات العلمية، وإلى القيادة الإيرانية الرشيدة والشعب الإيراني المسلم الأبيّ، وإلى حركات المقاومة الإسلامية المجاهدة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وسائر بلدان المحور المقاوم، وإلى جميع مقلّدي المرجع الشهيد ومحبيه في أنحاء العالم.
نسأل الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يُسكنه فسيح جنّاته مع النبيين والشهداء والصالحين، وأن يُلهم الأمة الصبر ويزيدها ثباتًا وعزمًا على طريق المقاومة.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾