التغطية الاخبارية
"المؤتمر الشعبي اللبناني": العدو خلال وبعد انتهاء اجتماع واشنطن واصل شنّ الغارات العنيفة على جنوب لبنان
وصف "المؤتمر الشعبي اللبناني" نتائج اللقاء الثلاثي اللبناني - الإسرائيلي - الأميركي في واشنطن "بالصفعة القوية لدعاة اعتماد الخيار الديبلوماسي في مواجهة العدوان الصهيوني على لبنان".
وجدد في بيان صادر عن أمانة الإعلام، "رفضه اي مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني"، ورأى أن "نتيجة اللقاء الثلاثي المشؤوم في واشنطن، كانت متوقعة ومعروفة سلفاً، فالتنازلات المجانية المتوالية والتخلي عن أوراق لبنان القوية، والرهان على الإدارة الأميركية الداعمة الدائمة للعدو الإسرائيلي وأهدافه، لم يحققوا أي حماية للبنان، ولم يضعوا حداً للعدوان، ولم يؤدوا ولو إلى هدنة بسيطة ووقف إطلاق نار موقت".
ولفت البيان إلى أن "مواقف رئيس الجمهورية كانت تشترط وقف إطلاق النار قبل البدء بالمفاوضات المباشرة، فإذ باجتماع مطول لمدة ساعتين يصدرعنه بيان مشترك لا يتضمن أي وقف لإطلاق النار، ويعلن موافقة الطرفين على بدء المفاوضات المباشرة، ويشير بشكل غير مباشر إلى وضع لبنان الرسمي والعدو الصهيوني في خندق واحد لنزع سلاح المقاومة وتحرير لبنان مما اسموه النفوذ الإيراني المفرط".
ولفت إلى أن "العدو الصهيوني وفي خلال وبعد انتهاء اجتماع واشنطن، واصل شنّ الغارات العنيفة على جنوب لبنان، واستمر في تدمير البيوت وجرف القرى وبخاصة في مدينة بنت جبيل الصامدة التي تتعرض لاعنف قصف وتدمير ناتج عن الحقد الصهيوني المزمن عليها، وعن فشلهم في تحقيق أي من أهدافهم السياسية أو العسكرية، بفعل صمود المقاومة وبسالتها، ورفض غالبية اللبنانيين أن يصبح بلدهم إسرائيلياً".
وحذر البيان "من النوايا المستمرة للعدو الصهيوني في إشعال الفتنة بين اللبنانيين"، داعياً إلى "تحصين الوحدة الوطنية على قاعدة مواجهة العدوان بكل الوسائل، والتصدي لأي محاولة تستهدف العبث بالسلم الاهلي".