لبنان
برعاية رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ الدكتور أحمد القطان، نظّمت الجمعية مهرجانًا خطابيًا في بر الياس_منتزه الطلياني، تحت عنوان "رفضًا لاتفاق الإطار والتطبيع مع العدو الصهيوني، وتضامنًا مع أنفسنا في لبنان بحق الدفاع ومقاومة أي اعتداء أو احتلال لأرضنا" ، بمشاركة حشد من الشخصيات الدينية والسياسية والوطنية والحزبية وممثلين عن الأحزاب والجمعيات والهيئات والقوى والفصائل اللبنانية والفلسطينية، إلى جانب فعاليات تربوية وإجتماعية وبلدية واختيارية وممثل عن رئيس بلدية برالياس الدكتور رضا الميس،
وشارك في اللقاء رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، وممثل عن نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، والشيخ الدكتور ماهر عبد الرزاق رئيس جمعية الإصلاح والوحدة، وممثل المطران أنطونيوس الصوري الأرشمندريت جورج معلوف، والنائب سليم عون عضو تكتل لبنان القوي والنائبان ينال صلح وملحم الحجيري، والنائب السابق أنور جمعة، وممثلون عن حزب الله وحركة أمل وحركة حماس والحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب الراية وحركة التوحيد الإسلامي وممثل سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان ، إضافة إلى عدد من العلماء والفعاليات.
الشيخ ماهر حمود: الاتفاق تنازل عن السيادة ويخدم الاحتلال
أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود أن الاتفاق المقترح يمثل تنازلًا خطيرًا عن السيادة اللبنانية، معتبرًا أنه يمنح الاحتلال "الإسرائيلي" امتيازات سياسية وأمنية غير مسبوقة ويمنع لبنان من المطالبة بحقوقه مستقبلًا.
ورأى الشيخ حمود أن من شارك في صياغته لا يمثل الإرادة الوطنية، مؤكدًا أن الاتفاق لن يجد طريقه إلى التنفيذ لأنه يتناقض مع مصلحة لبنان
الشيخ القطان: الاتفاق ولد ميتًا ولن يمنح الاحتلال ما عجز عن انتزاعه بالحرب
أكد راعي اللقاء الشيخ الدكتور أحمد القطان أن الولايات المتحدة والعدو "الإسرائيلي" يتحملان مسؤولية الجرائم التي ارتُكبت بحق اللبنانيين، مشددًا على أن الفضل في حماية لبنان يعود إلى الجيش والشعب والمقاومة وكل من دعم صمود اللبنانيين. ورأى أن اتفاق الإطار "ولد ميتًا" ولن يحظى بقبول اللبنانيين، داعيًا إلى قيام دولة قوية تحمي السيادة وترفض الإملاءات الخارجية، كما دعا إلى تأسيس مجلس علمائي سني وطني مستقل يعبر عن الثوابت الإسلامية والوطنية ويصون وحدة المسلمين.
الشيخ عبد الرزاق: السلطة عادت باتفاق يكرس الاحتلال
بدوره، قال الشيخ الدكتور ماهر عبد الرزاق رئيس حركة الإصلاح والوحدة إن اللبنانيين كانوا ينتظرون من السلطة مشروعًا لتحرير الأرض وإعادة الأسرى والمهجرين وإطلاق ورشة إعادة الإعمار، إلا أنها جاءت، بحسب تعبيره، باتفاق يكرس الاحتلال ويشرعن العدوان، داعيًا إلى صياغة تفاهم وطني يحفظ سيادة لبنان بدلًا من أي تفاهم مع العدو.
ممثل المطران أنطونيوس الصوري الأرشمندريت جورج معلوف: دماء الشهداء هي التي ترسم مستقبل لبنان
وأكد الأرشمندريت جورج معلوف أن الشهداء الذين ضحوا دفاعًا عن لبنان هم أصحاب الحق في رسم مستقبل الوطن، مشيرًا إلى أن أبناء الجنوب والبقاع والضاحية تحملوا أعباء الحرب دفاعًا عن السيادة والكرامة، وأن أي اتفاق يجب أن ينطلق من احترام تضحياتهم لا من خدمة مصالح الاحتلال.
النائب ينال صلح: الاتفاق ينتقص من السيادة ويمنح العدو مكاسب مجانية
ورأى النائب ينال صلح أن أي اتفاق يُفرض تحت الضغط وينتقص من سيادة لبنان هو اتفاق مرفوض، معتبرًا أن الاتفاق المطروح يمنح الاحتلال ما عجز عن تحقيقه في الميدان، ويقلب المعادلة من مواجهة الاحتلال إلى استهداف عناصر القوة في لبنان، بما يشكل استخفافًا بتضحيات الشهداء والجرحى.
النائب ملحم الحجيري: لن نسمح بتمرير اتفاق الذل
وأكد النائب ملحم الحجيري أن اتفاق الإطار يشكل تنازلًا عن السيادة الوطنية ومحاولة لتكريس الاحتلال، معتبرًا أنه يمثل أخطر محطة سياسية في تاريخ لبنان الحديث، ومشددًا على أن اللبنانيين سيسقطون هذا الاتفاق كما أسقطوا اتفاق السابع عشر من أيار، ولن يسمحوا بإثارة الفتنة الداخلية التي يسعى إليها الاحتلال.
ممثل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى: الاتفاق تفريط بالسيادة
وأكد ممثل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى السيد علي السيد قاسم أن الاتفاق يشكل تفريطًا بالسيادة اللبنانية واستجابة للرغبات الأميركية و"الإسرائيلية"، محذرًا من أنه سيعمّق الانقسام الداخلي، ومشددًا على أن أي حديث عن نزع عناصر القوة في ظل استمرار الاحتلال يمثل خطراً على لبنان.
ممثل حزب الله: نحذر من جرّ البلاد إلى الفتنة
وأكد الدكتور أحمد ريا الذي ألقى كلمة حزب الله أن الاتفاق لا يحظى بأي قبول شعبي، محذرًا من محاولات استدراج لبنان إلى فتنة داخلية، ومشيدًا بدور الجيش اللبناني في حماية الاستقرار، داعيًا إلى التمسك بالوحدة الوطنية وإسقاط كل مشروع يخدم الاحتلال.
رئيس حزب الراية علي حجازي: الاتفاق مرفوض من مختلف المكونات اللبنانية
بدوره، أكد رئيس حزب الراية علي حجازي أن الاتفاق خلق إجماعًا وطنيًا واسعًا على رفضه، مشيرًا إلى أن مختلف المكونات اللبنانية ترفض أي خطوة تنتقص من السيادة أو تمنح الاحتلال مكاسب سياسية لم يتمكن من تحقيقها بالحرب.
ممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي: لا دولة بلا سيادة
وشدد ممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي نائب رئيس الحزب وائل حسنية على أن جوهر قيام الدولة هو حماية السيادة والدفاع عن المواطنين، معتبرًا أن أي اتفاق يسمح للاحتلال بفرض شروطه يشكل تخلياً عن أبسط مقومات الدولة الوطنية.
ممثل حركة أمل: لا اتفاق قبل الانسحاب الكامل وإعادة الإعمار
وأكد ممثل حركة أمل عباس منذر أن أي اتفاق لا يبدأ بانسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة، وعودة الأهالي إلى قراهم، وإطلاق مسار إعادة الإعمار، لا يمكن أن يكون مقبولًا، معتبرًا أن ما يسمى "اتفاق الإطار" يتجاهل الثوابت الوطنية ويخدم مشاريع الضغط والفتنة.