اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| الجماعة الإسلامية جنوبًا: على الدولة استثمار الإنجاز الميداني كعنصر قوةٍ أساسي في حماية لبنان وتعزيز موقعه التفاوضي

منذ شهرين
95

حيّت الجماعة الإسلامية في الجنوب، في بيان، "السواعد التي قبضت على الزناد وصمدت في الميدان"، ونوّهت بـ"الصمود الأسطوري الذي سطرته المقاومة في الميدان، والذي أسقط أهداف العدو وكسر هيبته".

وطالبت الدولة اللبنانية بـ"استثمار هذا الإنجاز الميداني كعنصر قوةٍ أساسي في حماية لبنان، وتعزيز موقعه التفاوضي أمام المجتمع الدولي، بما يضمن فرض السيادة الوطنية وعدم الرضوخ لإملاءات الاحتلال".

وشدّدت على أنّ "كرامة الوطن من كرامة أبنائه، لذا فإننا نضع الدولة اللبنانية أمام مسؤولياتها التاريخية، ونطالبها بالتحرّك العاجل عبر كافة المحافل الدولية للسعي الجاد والحثيث نحو تحرير الأسرى والمختطفين اللبنانيين من سجون الاحتلال، واعتبار هذا الملف جزءًا لا يتجزأ من أي ترتيبات سياسية أو أمنية قادمة".

واعتبرت أنّ "التحديات التي أفرزتها الحرب تفرض علينا تجاوز السجالات الضيقة نحو رؤية وطنية جامعة؛ ومن هنا، ندعو إلى إطلاق حوار وطني جاد لصياغة استراتيجية دفاعية وطنية لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل تمتد لتشمل الأبعاد السياسية والدبلوماسية والتنموية. استراتيجية تنصهر فيها قوى المقاومة في الميدان ودور مؤسسات الدولة، وتُحصّن الاقتصاد والمجتمع، بما يضمن قدرة لبنان على مواجهة الأطماع الصهيونية وحماية قراره الوطني المستقل".

وأكدت رفضها "أي محاولة للعدو الإسرائيلي لفرض وقائع ميدانية جديدة أو اقتطاع أي شبرٍ من أراضينا تحت مسمى مناطق عازلة. إننا نتمسك بالانسحاب الإسرائيلي الكامل إلى ما وراء الحدود الدولية، وبسط سيادة الدولة على كامل ترابها وفق اتفاقية الهدنة لعام 1949".

وطالبت بـ"تحويل الهدنة إلى وقف دائم للعدوان"، محمّلة العدو الصهيوني "المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن الدمار والجرائم المرتكبة"، داعية الدولة "لتأمين عودة كريمة للنازحين عبر خطة إنقاذ شاملة لإعادة الإعمار وترميم البنى التحتية لتثبيت الناس في أرضهم".

وختمت: "لقد أثبتت هذه الحرب أن رهان العدو الأول هو تفتيت نسيجنا الوطني. لذا، فإننا ندعو لمواجهة هذه المخططات بتعزيز الخطاب الجامع، والترفّع عن المناكفات، والانخراط في حوار وطني جاد يُحصّن الجبهة الداخلية ويقطع الطريق على أي فتنة يسعى الاحتلال لإشعالها".

المصدر : الوكالة الوطنية