اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| التيار الأسعدي: أي اتفاق بين أميركا وإيران سينعكس إيجابًا على الساحة اللبنانية
لبنان

لبنان| التيار الأسعدي: أي اتفاق بين أميركا وإيران سينعكس إيجابًا على الساحة اللبنانية

منذ شهر
110

أكد الأمين العام للتيار الأسعدي المحامي معن الأسعد في تصريح، أن "لا أحد في لبنان يملك قراره ،لأن كل الأفرقاء على الساحة اللبنانية مرتبطون مباشرة أو غير مباشرة بتحالفات ومحاور اقليمية ودولية "، معتبرا "أن أي اتفاق أو حرب أو نزاع بين أميركا وإيران سينعكس إيجابًا أو سلبًا على الساحة اللبنانية، وخصوصا بأن اميركا وحدها فقط تستطيع كبح جماح وضبط همجية واجرام الثور الهائج رئيس حكومة العدو "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو وإلزامه ببنود الاتفاق الاميركي الإيراني اذا ارادت "من دون الحاق الضرر بمصالحه وكيانه".
وقال الأسعد: "هذا ما فعله ويفعله العدو "الإسرائيلي" خلال مدة المفاوضات بين أميركا وإيران حيث يواصل تنفيذ مشاريعه ومخططاته في الجنوب عبر محالاته لإقامة منطقة عازلة وزيادة توحشه وإجرامه وتوسيع دائرة اعتداءاته واستمرار نسف البيوت وجرف القرى التي احتلها، ومحاولاته أيضًا السيطرة على مواقع وتلال جديدة يعتبرها "استراتيجية" وبأنها تؤمن له السيطرة اللوجستية لحماية مستوطناته ولمنع اعادة عناصر المقاومة اليها وإعادة بناء هيكليتهم"، مؤكدا "أن ما يحصل غير مقبول ومرفوض ومدان لأن الجنوب والبقاع الغربي يتعرض اهلهما للإبادة الجماعية وتدمير بيوتهم وممتلكاتهم ويسعى العدو إلى تقويض وتدمير البنى التحتية والخدمة مقدمة منه لمسح القرى وازالتها عن الخريطة اللبنانية بإزالة معالم المدن والبلدات والقرى والدساكر".
أضاف: "ما يتم تداوله أو الإعلان عنه عن اتفاق أميركي إيراني وتمديد وقف إطلاق النار بينهما لمدة ستين يومًا لحين الانتهاء من الاتفاق على الصيغة النهائية والبدء بتنفيذ ما تم التوقيع عليه على مراحل، هذا يعني أن العدو "الإسرائيلي" سيستمر باستغلال هذا الوضع لزيادة توحشه وجرائمه وتدميره لما تبقى من بيوت بهدف توسيع المناطق العازلة في الجنوب".
وشدد الأسعد على "أنه لا يمكن قبول أي اتفاق اميركي ايراني بالنسبة للبنان من دون الاتفاق على وقف العدوان "الإسرائيلي" على لبنان وعودة النازحين وانسحاب قوات الاحتلال "الإسرائيلي" وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين".

ورأى الأسعد "أن اي اتفاق بين إيران وأميركا لا يتضمن المطالب اللبنانية، غير مقبول بالنسبة للبنان، ويعني ببساطة أن أميركا مددت الضوء الأخضر للعدو "الإسرائيلي" للاستمرار في مخططه الوحشي والاجرامي والتوسعي في لبنان"، مؤكدًا أنه "لا يمكن بناء وطن واحد موحد والسلطة غائبة عن القيام بدورها لحماية الجنوب والبقاع الغربي أو اعتبارهما كأنهما من كوكب آخر وليس جزءا من لبنان".

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام