اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| كمال الخير: لمساندة المقاومة في دفاعها عن الهوية الحقيقية لوطننا بوجه المشروع التوسعي الصهيوني

منذ شهر
117

توجه رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير بتحية الإجلال والإكبار الى رجال المقاومة الشُرفاء الذين يكبدون العدو الصهيوني الخسائر الفادحة على أرض الجنوب، حيث يسقط يومياً الشهداء في سبيل بقاء أرضنا عصيةً على الاحتلال الذي يرتكب المجازر والجرائم حتى يُثبت وجوده على أرض الجنوب الذي سيبقى أبنائه المقاومين يقدمون أروع التضحيات وهم شامخين مرفوعي الرأس وينبذون الاحتلال ومشروعه مهما طال الزمن.

و أكد الخير في موقفه السياسي الأسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية إن المعركة التي تخوضها المقاومة اليوم دفاعاً عن كل شبر من الوطن هي معركة تاريخية للحفاظ على الهوية الحقيقية للبنان الذي يريد العدو تغييرها خدمةً لمشروعه التوسعي في المنطقة، حيث تستدعي من جميع اللبنانيين مساندة المقاومة بكافة الوسائل و التمسك بالوحدة الوطنية وعدم السماح للعدو بتحقيق أي خرق داخلي من خلال مخططاته الاجرامية التي يسعى لتنفيذها بأي شكل من الأشكال.

وتوجه بالسؤال للسلطة التي ذهبت الى مفاوضات مباشرة مع العدو ولم تقدم خلالها شيئاً للوطن الا الاستسلام، بينما كان الواجب أن يتقدم لبنان الرسمي بالشكر للجمهورية الإسلامية على دعمها للموقف اللبناني، حيث أثبتت ايران وقوفها الثابت مع لبنان بموقفها الحاسم لاستمرارها بأي مفاوضات مع الجانب الأمريكي يجب أن تكون في مقدمته وقف العدوان التام عن لبنان وانسحاب الاحتلال من أراضينا و هو ما يجب أن تتمسك به السلطة في لبنان تماهياً مع موقف ايران القوي الذي تمتلكه من خلال نقاط قوتها بالملف النووي والصواريخ البالستية وادارتها لمضيق هرمز.

و أثنى على الرد المُشترك والصارم من الأخوة في اليمن وايران على العدوان الصهيوني الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث أكدا على موقفهما المُساند للبنان بالقول والفعل، كما ان وضع ايران ملف لبنان كبند أساسي على طاولة المفاوضات في باكستان هو أمر إيجابي كبير لوطننا حتى لا يتم الاستفراد به كما يُخطط التحالف الصهيو-أمريكي، وإن الرد الإيراني المُستمر على الغطرسة الأمريكية والعدوان على الأراضي الإيرانية يتطلب موقفاً شعبياً عربياً وإسلاميا الى جانب الأشقاء في ايران لأنهم لم يتوانوا يوماً في الدفاع عن عزة وكرامة كل الأُمة.

و ختم مهنئاً قوى الأمن الداخلي لمناسبة الذكرى الـ 165 لتأسيسها، حيث أثبتت مؤسسة قوى الأمن ان ضباطها وعناصرها يعملون بمناقبية عالية من أجل حفظ الأمن والسلامة العامة على جميع الأراضي اللبنانية بالتنسيق مع الجيش الوطني اللبناني وكافة الأجهزة الأمنية التي تقع عليها اليوم أكثر من أي وقت مسؤولية كبيرة للحفاظ على سلامة الوطن والمواطن.

المصدر : بيان