التغطية الاخبارية
الشيخ القطان: مواجهة العدو لا تكون بالاتفاقات والمفاوضات بل بسلاح الوحدة ولغة القوة
أكد رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ الدكتور أحمد القطان أن المؤامرات التي تستهدف أمة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كبيرة وخطيرة، مشددًا على أن مواجهتها وإفشالها لا تكون إلا بسلاح الوحدة، معتبرًا أن توحّد المسلمين والأحرار والشرفاء في مواجهة عدوهم المشترك هو السبيل لتحقيق النصر الذي تتطلع إليه الأمة.
وجاءت مواقف الشيخ القطان خلال جولة قام بها لتقديم واجب العزاء والمباركة، استهلها من بلدة سعدنايل البقاعية، حيث قدم التعازي باستشهاد المجاهد أسامة كايد، محتسبًا إياه وسائر الشهداء في لبنان وفلسطين وسائر الساحات عند الله تعالى، ومؤكدًا أنهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وأن الشهادة وسام شرف عظيم لا يناله إلا من صدق في إيمانه ودفاعه عن الأرض والمقدسات.
كما شملت الجولة بلدة تمنين الفوقا، حيث قدم واجب العزاء بالقائد الجهادي في حزب الله الشيخ علي جانبين، ناقلًا تحية إجلال وإكبار للمقاومين الذين يبذلون دماءهم دفاعًا عن كرامة الأمة والأرض والمقدسات.
وفي كلمة ألقاها من منزل الشهيد أسامة كايد في سعدنايل، وصف الشيخ القطان "إسرائيل" بأنها "عدو غاشم ووحشي لا يرعى في المؤمنين إلًا ولا ذمة"، معتبرًا أن هذا الكيان لا يفهم إلا لغة القوة، وأن خيارات الاتفاقات والمفاوضات المباشرة وسائر المسارات المشابهة أثبتت فشلها وعدم جدواها عبر التاريخ.
وأشار إلى أن الطريق الذي ينبغي اتباعه هو الالتزام بقوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم"، داعيًا إلى أن يكون هذا الإعداد على مستوى الأمة الإسلامية مجتمعة، إلى جانب جميع الأحرار، بهدف إنهاء الاحتلال واستعادة الأرض والمقدسات.
كما شدد رئيس جمعية "قولنا والعمل" على أن تحرير فلسطين كاملة "من بحرها إلى نهرها" يتطلب وحدة الأمة وتكاتف الأحرار، مؤكدًا أن اليأس والتعايش مع الاحتلال ليسا خيارًا، وردّ على من وصفهم بالمتقاعسين والمثبطين الذين يرون النصر بعيدًا، بالقول: "إنهم يرونه بعيدًا ونراه قريبًا".
وختم الشيخ القطان بالتأكيد أن أهل العز والكرامة والجهاد، الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، على يقين بأن الاحتلال إلى زوال، وأن هذا العدو سينكسر ويُدحر بإذن الله تعالى.