التغطية الاخبارية
اللقاء الشبابي الوطني في الشمال: التهديد الأميركي بإدخال سورية ولبنان في مواجهة لن يُكتب له النجاح
أكد اللقاء الشبابي الوطني في الشمال، في بيان، أن خيار المفاوضات المباشرة الذي سلكته السلطة اللبنانية مع العدو الصهيوني قد سقط منذ بدايته، لأنه لم يجلب أي أمر إيجابي لوطننا، وخصوصًا بعدما رأينا كيف فرضت إيران بالأمس على جيش العدو وقفًا تامًا لإطلاق النار بفضل استخدام أوراق قوتها من خلال إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية الدولية إثر استمرار العدوان على الشعب اللبناني، مما يثبت أن المفاوضات هي تضييع للوقت يستخدمه العدو لتحقيق انتصارات وهمية أمام الجمهور "الإسرائيلي" بعد الفشل الذريع أمام بطولات المقاومين في الميدان، وخير دليل ما جرى في مرتفعات علي الطاهر الجنوبية، التي تقهقر على أطرافها ضباط وجنود جيش العدو.
ودعا اللقاء الشبابي الشعب اللبناني إلى قراءة تطورات الأحداث المتسارعة في المنطقة، والتي أدت إلى فرض واقع سياسي جديد ستظهر نتائجه في الأيام المقبلة، بعدما فرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية شروطها على قوى الاستكبار العالمي التي أرادت من العدوان على إيران أن تفتتها وتقسمها حتى يستطيع المشروع الصهيو-أميركي التحكم بمنطقتنا العربية والإسلامية، وهو ما أفشله الصمود الأسطوري لإيران وحلفائها من قوى المقاومة في المنطقة، وفي مقدمتهم المقاومة اللبنانية التي قدمت أعظم التضحيات حتى تمنع العدو من تحقيق أهدافه.
وأثنى اللقاء على المواقف الرشيدة التي صدرت من قبل المسؤولين السوريين الذين أعلنوها صراحةً عن رفضهم لكلام الرئيس الأميركي الذي طالب بدخول سورية إلى لبنان لمواجهة المقاومة اللبنانية بعدما فشل العدو الصهيوني بمهمته، وهو ما يؤكد أن الإدارة الأميركية هي الراعية الأولى للأعمال الإجرامية والفتن المذهبية والطائفية التي تعمل على تغذيتها في الدول العربية والإسلامية.
وأكد اللقاء الشبابي الشمالي أن استمرار التهديد الأميركي بإدخال سورية ولبنان في مواجهة عسكرية لن يُكتب له النجاح، لأننا في لبنان وسورية لدينا عدو مشترك، حيث نرى يوميًا الاعتداءات الصهيونية على الأراضي السورية واحتلال أجزاء كبيرة منها، وأسر وقتل المدنيين السوريين من قبل جيش الاحتلال في ظل غطاء من قبل الإدارة الأمريكية وصمت من قبل المجتمع الدولي، حيث شكّل صمود وانتصار المقاومة اللبنانية على العدو انتصارًا لسورية وتركيا أيضًا ولجميع دول المنطقة، لأن هذا الصمود أفشل حلم مشروع "إسرائيل الكبرى" الذي يستهدف كافة دول المنطقة.