اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| كمال الخير هنأ الجيش في عيده ودعا للالتفاف حوله والتمسك بالمقاومة كخيار وحيد لمواجهة العدو

منذ شهرين
150

شدد رئيس "المركز الوطني في الشمال" كمال الخير، في موقفه الاسياسي الاسبوعي امام وفود امت دارته في المنية، على "التمسك بالمقاومة كخيار وحيد لمواجهة العدو وغطرسته"، مؤكدا أن "ما يحصل من استمرار للاعتداءات لا يواجه بالصمت، بعدما تعمدت السلطة الانصياع الى الإملاءات الأميركية بالتنازل عن حقنا بالمقاومة التي تشكل أهم ورقة قوة لدى وطننا".

وحيا الخير "أهلنا الصامدين والصابرين في البلدات الجنوبية، الذين تتعرض منازلهم وممتلكاتهم للتفجيرات اليومية من قبل جيش العدو الصهيوني، في ظل صمت تام من قبل السلطة ومن يدور في فلكها داخليا وخارجيا، مما يشكل تغطية مطلقة لتلك الجرائم التي ترتكب على أرضنا"، معتبرا أن هذا الصمت "لا يحرر الأرض، انما قوتنا بمقاومتنا الباسلة هي من سيحررها، لأن أغلبية شعبنا يقف معها ويرفض التطبيع والانبطاح، خصوصا الطائفة السنية الكريمة التي تدعم مشروع المقاومة والتحرير في أوطاننا، وتدعم قضية فلسطين وشعبها المظلوم في مواجهة الغطرسة الصهيونية".

وإذ هنأ الخير الجيش اللبناني قيادة وضباطا وعناصر بمناسبة عيده ال 81، اكد انه "لا زال يلتزم بعقيدته الوطنية التي يجتمع تحت كنفها جميع اللبنانيين، كما لا زال يقدم أغلى التضحيات من الشهداء والجرحى جنبا الى جنب مع المقاومة والشعب، في سبيل الدفاع عن عزة الوطن وكرامته، حيث يسقط يوميا شهداء وجرحى من أبناء المؤسسة العسكرية في الاعتداءات الصهيونية على أرض الجنوب، وهو ما يتطلب الالتفاف حول دوره الوطني ودعمه بكل الوسائل للتمكن المؤسسة العسكرية من التصدي للعدوان الصهيوني وحماية الوطن وأبنائه".

من جهة اخرى، اكد الخير أن "الثقة التامة اليوم هي بالمقاومة التي حررت الأرض عام 2000، وبالجمهورية الاسلامية الايرانية التي تضع ملف لبنان بندا أول في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة الأميركية بوساطة باكستانية، لان ايران تتحدث من موقع قوة، أما السلطة السياسية في لبنان فليس لديها شيئ تفاوض عليه، الا انبطاحها الذي يأخذ لبنان الى خيار مذل"، سائلا الأنظمة العربية والإسلامية عن موقفها "من الذي يحصل على أرض فلسطين من اعتداءات يتعرض لها الشعب الفلسطيني على أيدي قطعان المستوطنين وجيش الاحتلال، الذين يحتلون المنازل ويحرقون الممتلكات أمام مرأى ومسمع كل العالم الذي لا يحرك ساكنا لوقف ما يجري او الاستنكار والادانة"، معتبرا ان ذلك "يثبت أن القوة والغطرسة الصهيونية التي تمارس بحق مدنيين عزل، لا تواجه الا من خلال خيار المقاومة بكل أشكالها، واولها المقاومة المسلحة لأنها اللغة الوحيدة التي يفمهما العدو".
 

المصدر : الوكالة الوطنية