التغطية الاخبارية
تجمع العلماء المسلمين دان مجازر العدو في الجنوب
دان "تجمع العلماء المسلمين" في بيان، "المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني في الجنوب اللبناني، ولا سيما المجزرة التي استهدفت منزلاً مدنياً في بلدة أنصار، وأدّت إلى استشهاد سبعة مدنيين، بينهم أطفال ونساء، والمجزرة الأخرى في دير الزهراني، التي أسفرت، وفق المعطيات المتوافرة حتى الآن، عن استشهاد أربعة مدنيين وسقوط عدد من الجرحى، فضلاً عن الاعتداءات المتواصلة التي طالت مناطق عدة من الجنوب اللبناني".
ورأى إن "استهداف المنازل المدنية وسفك دماء الأطفال والنساء يشكّلان جريمة حرب موصوفة، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولجميع المواثيق والأعراف الدولية، ويؤكدان مجدداً الطبيعة الإجرامية للعدو الصهيوني واستهتاره الكامل بحياة المدنيين وسيادة لبنان". وحمّل التجمع السلطة "مسؤولية سياسية عما آلت إليه الأوضاع، نتيجة قبولها باتفاق الإطار". ودعا إلى "الانسحاب الفوري من اتفاق الإطار وعودة السلطة إلى التناغم مع نبض الشارع اللبناني وخياراته الوطنية والتمسك بالثلاثية الماسية: الجيش والشعب والمقاومة، والتراجع عن جميع القرارات والإجراءات التي اتخذتها بحق المقاومة، واعتبار الولايات المتحدة طرفاً منحازاً وشريكاً في النزاع إلى جانب العدو الصهيوني".
وتقدم "بأحرّ التعازي من عائلات الشهداء، ويسأل الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى، فإنه يؤكد أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن وحدة اللبنانيين وتمسكهم بعناصر قوتهم يشكّلان السبيل الأنجع لمواجهة العدوان وحماية لبنان وشعبه".