التغطية الاخبارية
لبنان | بلدية أرنون: ما يحتاجه أهلنا ليس بيانات التضامن بل إعادة إعمار حقيقية وحماية لهم ولممتلكاتهم
ادانت بلدية أرنون بشدة "ما تعرّضت له البلدة من تدمير ممنهج طال المدرسة الرسمية، ومبنى جمعية "قريتي"، وعددًا من البيوت الأثرية القديمة، إضافةً إلى أضرار جسيمة طالت ممتلكات الأهالي وأرزاقهم".
وقالت البلدية، في بيان، إنّ "تدمير المدرسة الرسمية لا يعني تدمير مبنى فحسب، بل هو اعتداء على حق أطفالنا في التعليم، وعلى ذاكرة بلدة حافظت على أبنائها وتمسّكت بأرضها رغم كل الظروف. أمّا استهداف البيوت الأثرية القديمة، فهو محو متعمّد لجزء من تاريخ أرنون وتراثها وهويتها التي تناقلتها الأجيال".
أضافت: "في الوقت الذي تُهدَم فيه البيوت والمؤسسات، تُدمَّر أيضًا أرزاق الناس ومصادر عيشهم"، متسائلةً: "إلى متى سيُطلب من الجنوبي أن يتحمّل؟ وكم بيتًا يجب أن يُدمَّر؟ وكم رزقًا يجب أن يُقتلَع؟ وكم مدرسة ومؤسسة وذاكرة يجب أن تُمحَى حتى يسمع العالم صوت هذا الجنوب؟".
وتابعت قولها: "ما يحتاجه أهلنا اليوم ليس بيانات التضامن فقط، بل إعادة إعمار حقيقية، وحماية لممتلكاتهم، ودعم لأرزاقهم، وصَون لتراثهم وحقهم في العيش الكريم على أرضهم".
ودعت البلدية الدولة اللبنانية والجهات المعنية والمنظمات الدولية والهيئات الثقافية والإنسانية إلى "تحمّل مسؤولياتها والعمل العاجل على توثيق الأضرار وحماية ما تبقّى من تراث البلدة، وتأمين الدعم اللازم لإعادة بناء المؤسسات والمنازل ومصادر رزق أهلنا".