اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

إمام مدينة النبطية: أهل النبطية لن يقبلوا أن تطأ أرضها قدم المحتل أو أن تستباح كرامتها
لبنان

إمام مدينة النبطية: أهل النبطية لن يقبلوا أن تطأ أرضها قدم المحتل أو أن تستباح كرامتها

منذ شهر
115

قال إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق في بيان له الثلاثاء “هي النبطية، المسكونة بحبّ الحسين أبي الأحرار، والمتشرّفة باسمه؛ تعشّقاً، وانحيازًا للمظلوم، ورفضًا للظلم، وتمسّكًا بالكرامة وانتصاراً للقِيم”، وتابع “هي النبطية عروس عاملة التي زيّنت جِيدها بدرّة الانطلاقة الأولى للمقاومة الشعبية في يوم عاشوراء 1983، وحنّت أكفّها بدم الشهادة”، واضاف “هي النبطية منبت العلماء و موطن الجمال وعبق التراث والأصالة وجميل العيش”.

وأضاف الشيخ صادق “اليوم، نبطيتنا الحلوة الغالية، توغِل يد العدوان فيها قتلاً وتدميراً وترويعا وتهجيراً لأبنائها، وهي اليوم تواجه( بحسب ترجيحات وكالات الأنباء) تهديداً بتدمير ما سلِم منها”، وتابع “فإزاء هذا الوعيد نؤكد أن أبناء هذه المدينة، شيبها وشبّابها ، بما يحملون من إرثٍ زاخر وقِيمٍ وطنية وعقيدةٍ صلبة وحقّ مشروع كفلته لهم كل الشرائع الدولية، ووفاءً لعظيم التضحيات التي سطرها بنوها في سوح الفِداء، لن يتوانوا في الدفاع عن بيوتهم وتراثهم وارزاقهم وذاكرتهم، ولن يقبلوا أن تطأ أرضها قدمُ المحتل أو أن تُستباح كرامتها”.

وقال الشيخ صادق “كذا في الوقت عينه، وانطلاقًا من حرص أبنائها على سحب أي ذريعة يصطنعها العدو لمواصلة عدوانه عليها، يجددون دعوتهم الى المنظمات الحقوقية والإنسانية المعنية، ووسائل الإعلام المحلية والدولية، إلى زيارة مدينة النبطية والاطلاع ميدانيًا على واقعها، برفقة الجيش اللبناني، الذي نؤكد ثقتنا بدوره الوطني، للتحقق من خلوًها من أية انفاقٍ أو بُنية تحتية عسكرية، ودحض أي ادعاءات لتبرير استهدافها أو تدمير بيوتها ومعالمها وطمس ذاكرتها”، وتابع “نسأل الله أن يلطف بمدينتنا وجنوبنا البطل ووطننا العزيز، وأن يصون وحدة كلمتهِ واجتماع بنيهِ على المحبة والتكاتف، وأن يُعيد الأمان لربوعنا، لتنهض من جديد عزيزةً كريمةً، عامرةً بأهلها، محفوظةً بكرامتها، متمسكةً بثوابتها الوطنية”.

المصدر : موقع المنار