التغطية الاخبارية
الجامعة اللبنانية تحتفي بخريجيها في راشيا بحضور تربوي واجتماعي وبلدي وديني
احتفلت الجامعة اللبنانية بتخرّج طلابها من كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال – الفرع السادس، وكلية الصحة العامة – الفرع السابع، في حفل أقيم في باحة قلعة الاستقلال في راشيا، بحضور فاعليات تربوية واجتماعية وبلدية ودينية، وحشد من المكرّمين وذويهم.
وأقيم الحفل برعاية وحضور رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران، وبمشاركة نائب رئيس الحكومة طارق متري، والنائب وائل أبو فاعور، إلى جانب عدد من الشخصيات والفاعليات.
وأكد النائب وائل أبو فاعور أنه لا يمكن أن يكون ديمقراطية التعليم بدون أن يكون هناك لا مركزية للتعليم، معتبرًا أن اللامركزية في التعليم أعطت الفرص للخريجين والخريجات، وأعفتهم من الاضطرار إلى حزم حقائبهم والتوجه إلى المدن الكبرى للحصول على فرصة العلم.
وشدد على أهمية وجود عقول وطنية تعرف العدو من الصديق، وأصوات وطنية تضع الخصومات الوطنية والمحلية في حدودها الدنيا، والعداوات مع العدو المحتل في حدودها القصوى حيث يجب أن تكون.
وفي كلمته، قال رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران إن الاحتفال يقام هنا حيث التاريخ يمد جذوره في الأرض، وحيث القلعة العتيقة تذكرنا أن الكرامة لا تصان إلا بالوعي، متوجهًا إلى الخريجين بالقول إن الجامعة تحتفل بهم وهم يضيئون مسار العلم والتقدم، الذي لا يبنى إلا على أساس من المعرفة الراسخة.
وقال إن الاقتصاد وإدارة الأعمال ليست حسابات وأرقامًا فقط، بل هي فن صياغة حلول تعيد التوازن إلى الاقتصاد وتمنح الناس فرصة جديدة، فيما علوم الصحة العامة ليست مهنة محدودة، بل رسالة حياة تعنى بالإنسان في ضعفه وقوته وتضع الكرامة في صميم الرعاية.
من جهته، أكد نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري أن الجامعة اللبنانية هي جامعة الكل وهي في خدمة الكل، مشيرًا إلى أنها مؤسسة وطنية منحت أجيالًا من اللبنانيين فرصة الاغتناء في المعرفة، والأهم من ذلك مستقبلًا يقوم على الكفاءة دون سواها.