اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

العالم

لبنان| "العمل الإسلامي" في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا: جرائم العدو الدمويّة لا تسقط بتقادم الزمن

منذ ساعة
58

استذكرت "جبهة العمل الإسلامي" الذكرى الـ44 لمجزرة صبرا وشاتيلا، ورأت في بيان أن "إرتكاب العدو اليهودي الصهيوني المجرم الحاقد وعملائه آنذاك من الميليشيات والعصابات اليمينيّة اللبنانيّة المتطرّفة مجزرتي صبرا وشاتيلا،

"العمل الإسلامي" في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا: جرائم العدو الدمويّة لا تسقط بتقادم الزمن

 التي بدأت في 16 أيلول عام 1982 واستمرّت لثلاثة أيّام والتي ذهب ضحيتها الآف من أبناء شعبنا الفلسطيني واللبناني يشير إلى أنّ إجراميّة ودمويّة ووحشيّة وعقليّة هذا العدو السّافر الغاصب المتغوّل لم تتغيّر ولم تتبدّل ، بل إزدادت شراسة وضراوة وهمجيّة ، والدليل على ذلك حرب التجويع والإبادة الجماعيّة التي إقترفها وما يزال في غزّة العزّة ، والعدوان الهمجي الحاقد الغادر على لبنان وتحديداً الحنوب اللبناني الذي يعمل العدو من خلال جرائمه التي يقترفها في القرى والبلدات الجنوبيّة على إجتثاث التراث والثقافة والحضارة وقتل الإنسان وكلّ ما يتعلّق بالحياة حتى الشجر والحجر من خلال عمليات النسف والجرف والحرق والقصف والتدمير والتفجير التي ينفّذها أمام مرأى ومسمع العالم أجمع".

وأكّدت أنّ "هذه الجرائم البشعة التي إرتكبها العدو قديماً ويرتكبها حديثاً منذ عام 1948 إلى يومنا هذا هي جرائم بشعة وشنيعة ومهولة بحقّ الإنسانيّة جمعاء، وهي جرائم إرهابيّة دمويّة لا تسقط بتقادم الزمن مهما طال، وسيأتي اليوم الذي ستُحاسب فيه الشعوب العربيّة والإسلاميّة هذا العدو على كلّ ما إقترفه من مذابح ومجازر بحقّها".

ولفتت إلى أنّه "آن الأوان للمجتمع الدولي كي يقطع أيادي ورأس الأخطبوط والصهيونيّة العالميّة التي تفتك بالبشريّة وتهدّد السّلام العالمي من خلال تلك الجرائم والمجازر، ومن خلال تلك المؤامرات التي يحيكها ويُخطّط لها كي يكون هو المهيمن والمسبطر على كلّ شيء سياسيّاً وجغرافيّاً وإقتصاديّاً وتكنولوجيّاً وأمنيّاً وعسكريّاً".

وشدّدت"على أهميّة وضرورة وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة الشعب اللبناني ووحدة الشعوب العربيّة والإسلاميّة لمواجهة الأخطار المحدقة بالقدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك وببلداننا وأقطارنا العربيّة التي يُخطّط العدو المجرم بلا أدنى شكٍّ أو ريبٍ لإحتلالها جميعاً كما في خارطة النتن ياهو التي رفعها، أو أقلّه سعيه مع ربيبته وحليفته وداعمته وأمّه الحنون أميركا للهيمنة والسيطرة بشكلٍ أو بآخر".

المصدر : بيان