اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

نقابة محرري الصحافة اللبنانية تنتقد زيارة الأمين العام للاتحاد الدولي وتستنكر تأييده قانونًا يجيز حبس الصحافيين

2026-10-13
115

أصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية بيانًا أعلنت فيه أن زيارة الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين أنطوان بيلانجيه إلى لبنان وجولاته على المسؤولين الرسميين لا تعنيها، مؤكدة أن الزيارة لم تكن منسّقة معها، ومجددة موقفها من الاتحاد الدولي على خلفية ما وصفته بخرق البروتوكولات والتفاهمات النقابية.

وأوضحت النقابة أن انسحابها من الاتحاد جاء بسبب تجاوز التفاهمات القائمة بينه وبين النقابات العربية عبر الاتحاد العام للصحفيين العرب، والتي تنص على عدم تجاوز النقابات الوطنية أو إدخال مجموعات صحافية لا تنتمي إليها، وعلى ضرورة التشاور الدائم، بصورة مباشرة أو عبر الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب.

واعتبرت أن إقدام بيلانجيه على فرض انتساب مجموعة لبنانية إلى الاتحاد من دون موافقة النقابة يشكل تصرفًا متعمدًا، مؤكدة أن هذه الخطوة كانت وراء قرارها الانسحاب من الاتحاد الدولي.

وفي سياق متصل، أشارت النقابة إلى أنها طالبت الاتحاد بمساعدة الصحافيين اللبنانيين الذين تضرروا جراء انفجار مرفأ بيروت والحرب الإسرائيلية على لبنان، ومن بينهم شهداء وجرحى وصحافيون فقدوا منازلهم، إلا أنه لم يستجب لهذه المطالب، ورفض إطلاق حملة دولية لمساعدة الزملاء، على غرار ما قام به في استحقاقات مماثلة.

كما استنكرت النقابة تأييد بيلانجيه قانون الإعلام الذي قالت إنه واجه انتقادات من نقابتي الصحافة والمحررين وعدد من الهيئات الحقوقية والإعلامية، بسبب تضمّنه عقوبات سالبة للحرية وإجازته توقيف الصحافيين والإعلاميين وسجنهم.

ورأت أن هذا الموقف يستدعي الاستنكار والاستهجان، ويثير تساؤلات بشأن دوافعه، ولا سيما في ظل ورشة قانونية وتشريعية لتعديل القانون، أقرّ المعنيون بضرورة المضي فيها.

وختمت النقابة بطرح تساؤل بشأن موقف الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين، قائلة: "كيف يؤيد الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين قانونًا يجيز حبس الصحافيين؟".

المصدر : العهد