اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

أسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 31 تشرين الأول 2026

منذ 3 أيام
141

اللواء

تضع دولة إقليمية حليفًا لها تباعًا بأجواء تتصل بمفاوضات الحرب أو اللاحرب مع دولة كبرى وحليفتها الحدودية…

جرت عملية دهم وتوقيف في منطقة راقية من بيروت وتم ضبط مئات الوف الدولارات نتيجة تلاعب واختلاس.

الجمهورية

تجري هيئة إدارية مسوحات جيولوجية متطورة بوتيرة متسارعة في مناطق يُنظر إليها بأنها قد تكون "استثمارية" لكن المسوحات التي شهدتها الأسابيع القليلة الأخيرة كانت نتيجتها سلبية.

تساءل خبراء عن استحقاق نقل موظفي وعمال شركة تابعة للدولة إلى مؤسسة مستحدثة، في ظل نيات خصخصة هذا القطاع الحيوي وترتيب ذلك لآثار مالية طويلة الأمد على مالية القطاع العام وعرقلات بيروقراطية لاستقدام استثمارات خاصة.

البناء

يتوقف خبراء بورصة أمام ما تكشفه حركة الأسهم والذهب بدخول الأسواق مرحلة حساسة، تتقاطع فيها الشكوك بعوائد الذكاء الاصطناعي مع مخاطر الطاقة والفائدة. فخلال تداولات الجمعة، هبط "ناسداك 100" بأكثر من 4%، وتراجع "ستاندرد أند بورز 500" بنحو 2.5%، بينما بلغت خسارة "إنتل" 31%، وفق تحديث "الشرق بلومبرغ" المسائي. وهذه تحركات أثناء الجلسة وليست إقفالات نهائية. وفي المقابل، انخفض الذهب بما يصل إلى 3.6%، مسجلًا 3876.39 دولارًا للأونصة، ومتجهًا إلى خسارة شهرية تتجاوز 6%، بالتزامن مع تداول برنت قرب 117.64 دولارًا. هبوط الذهب مع الأسهم يشير إلى ضغوط تتجاوز الانتقال التقليدي للأموال نحو الملاذات؛ فتوقعات الفائدة تضغط على المعدن، وقد تدفع خسائر المحافظ بعض المستثمرين إلى بيعه لتأمين السيولة. لذلك يقول الخبراء إن حربًا جديدة ستضيف صدمة نفطية إلى سوق تعيد تقييم وعود النمو، وتضع المستثمرين أمام معادلة صعبة: أرباح معرضة للضغط، وتمويل مكلف، ومخاطر يصعب تحديد سقفها أو مدتها مسبقًا. وهذا يجعل التهديد العسكري عاملًا مضاعفًا للقلق المالي، قبل إطلاق النار.

يقول مصدر حقوقي إنه رغم تعارض الادعاء في قضية متفجرات ضهر البيدر مع شرعية العمل المقاوم ضد الاحتلال، فإنه لم يتبنَّ تهمة الإرهاب التي سعى الخطاب السياسي إلى إلصاقها بالملف. ولهذا الغياب أهمية في النقاش حول الإحالة إلى المجلس العدلي: فهو يحرم المطالبين بها من الاستناد إلى توصيف إرهابي اعتمده القضاء، ويُلزمهم بإثبات انطباق أنواع أخرى من الجرائم الداخلة في اختصاصه. وهذه مهمة يصعب على مَن يقف خارج الجسم القضائي حسمها بالشعارات أو التصريحات، لأنها تتطلب الاطلاع على الوقائع والأدلة وربطها بالنصوص القانونية المحددة. فالإحالة ليست نتيجة تلقائية لوجود متفجرات، ولا تكفي المطالبة السياسية بها لإثبات شروطها القانونية. وبذلك، أبقى الادعاء مسافة بين الملاحقة القضائية والحملة التي أرادت تقديم القضية بوصفها ملفًا إرهابيًا، من دون أن يلغي الاعتراض الأساسي على تجريم أشخاص تقول المقاومة إنّهم كانوا ينقلون مواد مخصصة لمواجهة الاحتلال. أما الانتقال إلى المجلس العدلي، فيبقى محتاجًا إلى تعليل قانوني مستقل، لا إلى إعادة تدوير اتهامات لم يتبنَّها الادعاء أو استباق ما سيخلص إليه التحقيق القضائي.

المصدر : الصحف اللبنانية