اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي علي حسن خليل: قرار إنشاء مؤسسة لإدارة مطار رفيق الحريري يتضمن مخالفات جوهرية

خاص العهد

نشطاء تونسيون لـ
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

نشطاء تونسيون لـ" العهد": الاتفاق الإيراني - الأميركي انتصار لإيران ومحور المقاومة

أصداء واسعة للاتفاق الإيراني - الأميركي
100

تنظر شرائح تونسية واسعة إلى الاتفاق الإيراني الأميركي - الذي تم التوصل إليه بالشروط التي فرضتها طهران - باعتباره تجسيد لانتصار استراتيجي صريح لإيران ولمشروع المقاومة في المنطقة، ولئن تعددت التأويلات والقراءات حول الاتفاق ومفاعليه وآفاقه الا أن هناك قناعة راسخة بأنه يعد مؤشرًا على نجاح إرادة طهران وحلف المقاومة في كسر سياسات الضغط الدولية وفرض موازين قوى جديدة تخدم مصالح شعوب المنطقة، وذلك في مواجهة كل مشاريع الهيمنة الصهيو - أميركية.

انتصار سياسي صريح

وفي هذا السياق، تؤكد الناشطة خديجة النوري من التيار الشعبي في تونس لـ "العهد" الإخباري أن الاتفاق يُعد تتويجًا لمسار طويل من الثبات الإيراني في مواجهة العقوبات والحصار. 

وترى النوري أن إجبار القوى الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، على الجلوس إلى طاولة المفاوضات هو نصر سياسي صريح لإيران، يثبت فشل محاولات العزل والاحتواء، مضيفة أن هذه الخطوة تعيد الاعتبار لقدرة الدول على فرض سيادتها الوطنية رغم كل التحديات الاقتصادية والضغوط العسكرية التي مورست ضدها.

ثمرة صمود المحور

من جانبها، تلفت الناشطة ذهبية الفاهم في تصريح لـ "العهد" إلى أن هذا الاتفاق ليس مجرد تسوية تقنية، بل هو انتصار استراتيجي لمحور المقاومة بأسره. 

وتوضح الفاهم أن الشارع التونسي المتابع لهذه التطورات يرى في هذا التفاهم دليلًا قاطًعا على أن سياسة المقاومة، التي اعتمدتها إيران وحلفاؤها في المنطقة، قد نجحت في دفع الأطراف الدولية للقبول بالواقع الإيراني كقوة إقليمية لا يمكن تجاهلها.

أبعاد الصمود والتحول الاستراتيجي

وتشدد كل من النوري والفاهم في مداخلتيهما على أن أهمية هذا الاتفاق تكمن في كونه "كسر للطوق" الذي حاولت واشنطن فرضه على طهران وحلفائها. 

كما تؤكد الناشطتان أن صمود المقاومة في غزة وفي جبهات متعددة، رغم القصف والجرائم "الإسرائيلية"، قد ساهم بشكل مباشر في إضعاف موقف الكيان "الإسرائيلي" وجعل من الصعب على نتنياهو الاستمرار في نهجه التصعيدي، مما اضطر الأطراف الدولية للبحث عن مخرج سياسي يتفادى الانزلاق نحو حرب شاملة غير محسوبة العواقب. 

وبذلك، يتحول الاتفاق من مجرد إجراء دبلوماسي إلى شهادة على قوة الردع التي يمتلكها محور المقاومة وقدرته على فرض قواعد اشتباك جديدة.

تجاوز الرهانات الدولية

كذلك، تشير كل من النوري والفاهم إلى أن الاتفاق يعكس تآكل الرهانات الأميركية التقليدية في الشرق الأوسط، مؤكدتين أن طهران قد نجحت في انتزاع اعتراف واقعي بحقوقها، بما في ذلك الملف النووي الذي طالما كان نقطة الضغط الرئيسية. 

وتتفق الناشطتان على أن هذا الاتفاق يمثل صفحة جديدة، حيث تتجه الأنظار نحو كيفية تحويل هذا "النصر الدبلوماسي" إلى مكاسب استراتيجية أوسع تعزز من تماسك محور المقاومة في المرحلة المقبلة.

وهناك قناعة سائدة اليوم لدى العديد من المراقبين في تونس أن موازين القوى في المنطقة قد دخلت مرحلة جديدة، عنوانها الأبرز هو أن الصمود في وجه الهيمنة هو المسار الوحيد لتحقيق التسويات السياسية التي تحفظ الحقوق الوطنية وسيادة دول المنطقة في وجه غطرسة الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية والاحتلالية والتي لا تنتهي عند حد

الكلمات المفتاحية
مشاركة