اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

عاشوراء 2026
المقال التالي إحياء الليلة الأولى من عاشوراء في بشامون

عربي ودولي

كاتب بريطاني: تعطيل الاتفاق مع إيران مغامرة خطيرة لنتنياهو
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

كاتب بريطاني: تعطيل الاتفاق مع إيران مغامرة خطيرة لنتنياهو

145

توقّف الكاتب البريطاني في صحيفة "فايننشال تايمز" إدوارد لوس عند ما نشره موقع "أكسيوس" عن استياء الرئيس الأميركي دونالد ترامب من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بعد استهداف "إسرائيل" الأخير للضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال الكاتب إن "سبب هذا الاستهداف يعود إلى كون الاتفاق مع إيران سيكون على الأرجح بمثابة حكم إعدام سياسي لنتنياهو، ما يعطي الأخير حافزًا قويًا لإعادة إشعال "حرب الخليج الثالثة"، مؤكدًا بأن نتنياهو رهن مستقبله ومستقبل "إسرائيل" بجعل ترامب ينخرط في عملية "تغيير النظام" في إيران، مشيرًا إلى أن هذا الرهان انفجر بوجه نتنياهو".

كذلك تابع الكاتب "إعادة توطيد العلاقات مع ترامب ستكون صعبة.. يحق لترامب أن يشعر بأن نتنياهو "أحرقه"، وبأن ذلك ينطبق على الناخبين "الإسرائيليين" أيضًا".

وجاء في مقال الكاتب "نتنياهو باع لترامب وللشارع "الإسرائيلي" فكرة أن الدولة الإيرانية هي على وشك الانهيار، وأن المطلوب فقط شن بعض الهجمات بينما سيتولى الشعب الإيراني بقية المهمة.. هذه الحسابات كانت خاطئة تمامًا، مضيفًا بأن نتنياهو استغل غرور ترامب من أجل إقناعه ببدء الحرب".

كما رأى الكاتب أن نتنياهو لن ينجح بعد الآن في استغلال هذا الغرور من أجل مد الجسور المستقبلية التي قد يحاول الترويج لها نتنياهو، مضيفًا "نتنياهو بات أمام خيار صعب، وهو إما القبول باتفاق يترك إيران في وضع أقوى بكثير مما كانت عليه قبل الثامن والعشرين من شباط فبراير الماضي، أو الانفصال عن الولايات المتحدة من خلال محاولة تعطيل الاتفاق".

ونبّه الكاتب إلى تراجع عدد الحلفاء لدى نتنياهو في واشنطن، متحدثًا عن نهضة المحافظين الجدد لفترة وجيزة خلال الأيام الأولى لعملية "ملحمة الغضب".

وأردف "هناك فرصة وجدت للتخلص من إرث حرب العراق من خلال إسقاط الدولة في إيران. كذلك تحدث عن إيجاد فرصة لجعل ترامب يتبنى الرؤية العالمية لدى المحافظين الجدد"، وتابع "من الجانب السياسي، فإن ضربات قطع الرأس" التي استهدفت إيران في البداية جاءت لمصلحة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو المعروف بمواقفه المتشددة، بينما لم تصب في مصلحة نائب الرئيس جيه دي فانس المعروف بأنه من أقوى مؤيدي سياسة أميركا أولًا".

بحسب الكاتب، الوضع تغيّر بشكل كبير منذ ذلك الحين بين المعسكرين، إذ أن هناك حالة عداء متنامية بينهما. 

وسأل عما إذا كان ترامب يستطيع إبقاء المعسكرين تحت "خيمة واحدة"، معتبرًا أنه سيتعيّن على المعسكر المؤيد للتدخلات الخارجية أن يتوخى الحذر، مسميًا في هذا السياق السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام.

وفي الختام، حذّر الكاتب من أن رد فعل ترامب قد يكون أسوأ بكثير من رده على الاستهداف الأخير للضاحية، وذلك فيما لو حاول نتنياهو تعطيل المحادثات مع إيران.

الكلمات المفتاحية
مشاركة