اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الجيش الإيراني: أيدينا على الزناد ومستعدون للرد على أي خرق لتعهدات العدو

فلسطين

يونيسف: وقف إطلاق النار في غزة
🎧 إستمع للمقال
فلسطين

يونيسف: وقف إطلاق النار في غزة "وهم قاتل".. واستمرار سقوط الأطفال رغم الهدنة المعلنة

72

وصفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وقف إطلاق النار المعلن في قطاع غزة بأنه وهم قاتل بالنسبة للأطفال الفلسطينيين، مؤكدة أنه لا يعكس حقيقة ما يجري على الأرض، في ظل استمرار العمليات العسكرية وسقوط الضحايا بشكل يومي.

وفي تصريحات أدلى بها المتحدث باسم المنظمة جيمس إلدر من العاصمة الأردنية عمّان، وتم عرضها خلال مؤتمر صحفي في جنيف، أوضح أن المجتمع الدولي تلقّى خلال الأشهر الماضية إشارات متكررة تفيد بوجود وقف لإطلاق النار في غزة، غير أن الوقائع الميدانية تُظهر استمرار القتل والمعاناة، بما يجعل هذا “الوقف المزعوم” أقرب إلى حالة خداع إنساني قاسية تطال الأطفال بشكل خاص.

وأكد إلدر أن 265 طفلاً فلسطينيًا استشهدوا في قطاع غزة منذ بدء سريان الهدنة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، واصفاً هذا الرقم بأنه "مفجع وعبثي"، ومشددًا على أنه يقوّض أي حديث عن استقرار أو حماية للمدنيين، ويضع مصداقية مفهوم وقف إطلاق النار موضع تساؤل.

وأوضح أن الغالبية الساحقة من هؤلاء الأطفال سقطوا نتيجة غارات جوية وقصف بطائرات مسيّرة وعمليات عسكرية نُسبت إلى القوات "الإسرائيلية"، بينما سُجلت حالات أقل نتيجة ذخائر غير منفجرة أو ظروف ميدانية أخرى، لافتًا إلى أن استمرار هذا النمط من الاستهداف يعكس واقعًا ميدانيًا متفجرًا رغم الإعلان عن التهدئة.

وبيّن المتحدث أن إجمالي عدد الضحايا في قطاع غزة منذ بدء سريان الهدنة تجاوز 992 شهيدًا حتى منتصف حزيران/يونيو الجاري، بحسب بيانات وزارة الصحة في غزة، في حين أُصيب أكثر من 400 طفل وطفلة خلال الفترة ذاتها، بينهم إصابات خطيرة ومعقدة  تحتاج إلى تدخل طبي عاجل وإجلاء خارجي.

وحذّر من أن النظام الصحي في غزة يواجه انهيارًا متسارعًا، في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، الأمر الذي يفاقم معاناة الأطفال المصابين ويرفع احتمالات المضاعفات الخطيرة، بما في ذلك الحاجة إلى عمليات بتر في بعض الحالات نتيجة تأخر العلاج.

وشدد على أن حجم وفيات الأطفال لا يمكن التعامل معه كأرقام اعتيادية في سياق نزاع مسلح، وأن ما يجري كان سيُحدث صدمة عالمية واسعة لو وقع في أي مكان آخر، وهو ما يعكس، بحسب تعبيرها، ازدواجية التعامل الدولي مع معاناة الأطفال في غزة.

وختم المتحدث باسم يونيسف تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار سقوط الأطفال ليس نتيجة غياب الحلول، بل نتيجة غياب الإرادة السياسية الكفيلة بفرض حماية حقيقية للمدنيين ووقف نزيف الدم المتواصل في القطاع.

الكلمات المفتاحية
مشاركة