عين على العدو
ذكرت القناة الـ 12 "الإسرائيلية" أن جهات في الإدارة الأميركية، تُعد قريبة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تعمل على إنشاء "قنوات تواصل غير رسمية هذه مع شخصيات بارزة في المعارضة "الإسرائيلية"، من بينها رئيس أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت ورئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت، وذلك على خلفية تقديرات في واشنطن تشير إلى وجود احتمال، لا يستهان به، بتغيير الحكومة في "إسرائيل".
القناة أشارت إلى أن "الوضع كان معكوسًا خلال الفترة الماضية، إذ سعت المعارضة "الإسرائيلية" إلى بناء علاقات مع الإدارة الأميركية، وحققت نجاحًا محدودًا مع مسؤولين يتحفظون على نتنياهو، دون تحقيق اختراق مماثل لدى المسؤولين المقربين منه".
وبحسب القناة، شخصيات اعتُبرت شديدة القرب من نتنياهو داخل الإدارة الأميركية "باتت تبادر بنفسها إلى فتح قنوات تواصل مع أحزاب المعارضة"، ولا سيما مع آيزنكوت وبينيت.
ووفق تقرير القناة، ترى جهات داخل الإدارة الأميركية أن "مرحلة ما بعد انتهاء الحرب قد تتيح فرصا سياسية لتحقيق أهداف يسعى إليها ترامب، لكنها تعتقد بأن تحقيق بعض هذه الأهداف يواجه صعوبات في ظل الحكومة "الإسرائيلية" الحالية"، وذلك في ظل أزمة ثقة وتباينات متزايدة بين واشنطن و"تل أبيب"، على حدّ تعبير القناة.