اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "يديعوت أحرونوت": قيود القتال تهدّد الردع وتفرض مراجعة استراتيجية

لبنان

فياض: المقاومة صححت التوازن مع العدو ولبنان أمام فرصة لإنهاء العدوان وتحرير الأرض
🎧 إستمع للمقال
لبنان

فياض: المقاومة صححت التوازن مع العدو ولبنان أمام فرصة لإنهاء العدوان وتحرير الأرض

95

قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض، "لقد صار بإمكاننا أن نتحدث بكل ثقة، عن تصحيح التوازن الميداني والتفاوضي بيننا وبين العدو، إستنادًا إلى الإنجازات النوعية الباهرة التي حققتها المقاومة، وبالإستفادة من النتائج المترتبة على مذكرة التفاهم الإيرانية-الأميركية، وبات ممكنًا القول أن مسار الإستحقاقات الكبرى، من وقف إطلاق النار إلى إيقاف الأعمال العدائية ومنع العدو من حرية الحركة، وصولًا إلى الإنسحاب "الإسرائيلي"، صار ممكنًا وقابلًا للتحقق، دون الرضوخ لشروط العدو وتطلعاته الخطيرة".

كلام النائب فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيدين السعيدين محمد حسين مبارك والمسعف علي الرضا عباس صولي في مجمع الإمام علي (ع) في الشياح، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.

وأضاف النائب فياض إن هذه التطورات تضع السلطة اللبنانية على المحك، وتخضعها  لإختبار صدقية سياديًا ووطنيًا، وفي إظهار جدية الإلتزام بالوحدة الوطنية ومراعاة مقتضيات الوفاق والعيش المشترك والاستقرار الداخلي.

واعتبر النائب فياض أن إصرار السلطة على آدائها المعهود، يوحي بأن حصرية السلاح والإجهاز على حالة المقاومة، هي الأولوية لديها التي تتقدم على أولوية رد العدوان وتحرير الأرض وحماية السيادة.

ورأى أن لبنان أمام فرصة إستثنائية للخروج من أزمته بأبعادها المختلفة، بدءًا من إنهاء العدوان وتحرير الأرض، ووصولًا إلى إعادة إنتاج التفاهمات الوطنية بين اللبنانيين.

وشدد النائب فياض على أن الإصرار على منطق المكابرة من قبل السلطة، أو الهروب إلى الأمام أو سياسة دفن الرأس في الرمل، سيزيد هذه السلطة إنكشافًا، ويظهر عجزها عن التحكم بالوقائع والمسارات، بما فيها ما تلتزم به، وما يتناقض مع المصالح الوطنية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة