اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي استشهاد أسير فلسطيني جديد في سجون الاحتلال

لبنان

الخنسا ردًا على تصريح فانس: حزب الله كان وسيبقى حريصًا على نموذج العيش المشترك
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الخنسا ردًا على تصريح فانس: حزب الله كان وسيبقى حريصًا على نموذج العيش المشترك

91

تصريح صادر عن مسؤول العلاقات المسيحية في حزب الله الحاج محمد الخنسا ردًا على تصريح نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس:

ندين بشدة التصريحات التحريضية التي أدلى بها نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في معرض إجابته على سؤال حول أوضاع المسيحيين في لبنان، والتي تكشف العقلية العنصرية والطائفية الحاكمة في البيت الأبيض، وتؤكد حجم التبني الأميركي للمشروع الصهيوني في لبنان والتواطؤ مع العدو "الإسرائيلي" في عدوانه المستمر على شعبه وأرضه.

إن ادعاء فانس الوقوف إلى جانب المسيحيين دون سائر اللبنانيين، وتحميل حزب الله المسؤولية عن تعرضهم للقصف والعنف من قبل العدو "الإسرائيلي" تحت ذريعة الدفاع عن النفس، هو محاولة من دعاة الصهيونية المسيحية بإعطاء الصراع أبعادًا دينية وطائفية بغيضة، وبث الفتن والانقسامات بين أبناء الوطن الواحد، كما يشكل استثمارًا رخيصًا لمعاناة اللبنانيين وما يتعرضون له يوميًا من قتل وقصف وتدمير لبيوتهم وحقولهم من دون أي تمييز بين مسلم ومسيحي. 

إن حزب الله كان وسيبقى حريصًا على نموذج العيش المشترك في لبنان وعلى العلاقة مع مختلف المكونات والطوائف. وهذا النموذج اللبناني هو نقيض للمشروع الصهيوني - الأميركي في المنطقة. 

إن على فانس وأمثاله أن يعلموا جيدًا أن اللبنانيين جميعًا بمختلف طوائفهم وانتماءاتهم ومناطقهم كانوا ضحايا العدوان "الإسرائيلي" وجرائمه الوحشية، وأن العدو "الإسرائيلي" هو المسؤول الأول والأخير عن المآسي التي يعيشها لبنان وتعاني منها شعوب المنطقة، وهو العدو الأول والأخير للشعب اللبناني. 

وكان الأجدر بفانس أن نسمع صوته عندما كان الجنود الصهاينة المجرمين ينتهكون المقدسات المسيحية والإسلامية ويدمرون الكنائس والمساجد في لبنان وفلسطين. فمهما حاولت الإدارة الأميركية تبرير جرائم العدو أو تجميل صورته أو التغطية على انتهاكاته، فلن تستطيع تغيير حقيقة باتت راسخة، وهي أن هذا العدو حاقد ومبغض لكل من هو مختلف عنه، وهو لا يقيم أي اعتبار للقيم الإنسانية أو الدينية أو الأخلاقية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة