اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قائد الجيش تفقَّد عددًا من الوحدات العملانية المنتشرة في الجنوب

لبنان

الرئيس بري: لا خلاف مع عون وسلام والأولوية لانسحاب
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الرئيس بري: لا خلاف مع عون وسلام والأولوية لانسحاب "إسرائيل" وإعادة إعمار الجنوب

78

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنه "على تواصل دائم مع رئيسَي الجمهورية العماد جوزاف عون، والحكومة نواف سلام، رغم أن لديهما أفكارًا غير أفكاره".

وقال في تصريح صحافي: "لا أظن أن هناك مشكلة بيننا، ما دام يجمعنا انسحاب "إسرائيل" أولًا من الجنوب، ونشر الجيش اللبناني وعودة الأهالي إلى مدنهم وقراهم، وإطلاق الأسرى، ووضع خطة لإعمار ما دمِر منها بدعم عربي ودولي، لتمكينهم من البقاء في أرضهم التي يتمسكون بها".

وأعرب الرئيس بري عن تقديره "استضافة اللبنانيين بكل شرائحهم وأحزابهم لإخوتهم النازحين الذين اضطروا لترك منازلهم، بعد التدمير "الإسرائيلي" الممنهج لقراهم".

وأبدى ارتياحه لـ"الجهود التي أدت لوقف النار على أمل أن يصمد"، قائلًا: "هذا يتوقف على استعداد "إسرائيل" للتقيد به، في مقابل التزام حزب الله؛ لأنه من غير الجائز التفاوض تحت الضغط بالنار".

وكشف الرئيس بري أن "إسرائيل طلبت وقف النار، وهذا ما أبلغته للجنة الـ"ميكانيزم" المشرفة على تطبيق وقف الأعمال العدائية"، مشيرًا إلى أن "موافقتها على وقفه جاء بناء على الضغط الأميركي الذي مورس عليها، بعد أن أغرقت الجنوب بيومين دمويين ذهب ضحيتهما عشرات من المدنيين، وبينهم عناصر من المسعفين في كشافة الرسالة الإسلامية والدفاع المدني، إضافة إلى الشيوخ والنساء والأطفال".

وأكد "أن حزب الله باق على التزامه بوقف النار، وأن "إسرائيل" هي من تخرقه"، آملًا صموده "بضغط أميركي"، وقال: "نحن نرحب بأي جهد من أي جهة أتى للضغط على "إسرائيل" لوقف حربها العدوانية على لبنان".

وأعاد تأكيد "معارضته للمناطق التجريبية"، وقال: "إن الاتفاق على حدودها الجغرافية يمكن أن يستغرق سنتين، إن لم يكن أكثر، بخلاف اعتماد التقسيم الإداري للجنوب على أساس الأقضية، شرط أن يبدأ الانسحاب التدريجي منها بالتزامن مع نشر الجيش اللبناني".

ورأى الرئيس بري أن "لا مصلحة لنا في هدر الوقت الذي يسمح لـ "إسرائيل" بمواصلة عدوانها، وأن الحل يكمن باعتماد جدول زمني لانسحابها من كل قضاء في الجنوب، في مقابل نشر الجيش، لأنه يبقى الطريق الأقصر لتحريره من الاحتلال، بدلًا من أن نغرق في تحديد الحدود الجغرافية لكل منطقة تجريبية، ما يبقي الجنوب تحت ضغط "إسرائيل" بالنار، بذريعة عدم التوافق على تقسيمه لمناطق تجريبية".

كذلك، أكد الرئيس بري أن "انسحاب "إسرائيل" من أي قضاء، وعلى سبيل المثال صور، يجب أن يتلازم مع نشر الجيش، إفساحًا في المجال أمام عودة النازحين إلى قراهم، شرط أن تقتصر العودة على أهل القضاء، وهكذا دواليك".

وختم بالقول: "إن انسحاب "إسرائيل" منه سيتزامن مع خلوِّه من السلاح، وهذا ما تعهدتُ به بالإنابة عن حزب الله، بإخلاء جنوب الليطاني، بشرط أن تلتزم "إسرائيل" بذلك".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة