لبنان
هدّد جيش العدو الصهيوني بقصف بلدة المنصوري الجنوبية، الأربعاء 5 آب/أغسطس 2026، مسبّبًا تهجيرًا متجدّدًا لسكان البلدة، وذلك في وقت تجري فيه السلطة اللبنانية مفاوضات مع ممثّلي العدو في روما ضمن ما يُسمّى "اتفاق الإطار" الذي وُلد ميتًا جرّاء عدم التزام العدو بأيٍّ من "بنوده".
وتزامن التهديد الصهيوني لسكان المنصوري مع قصف مدفعي معادي استهدف مشاعها، فيما أغار الطيران الحربي مرات عدّة على المشاع بين المنصوري وبلدة مجدل زون.
ونفّذ الطيران الحربي المعادي غارات وهمية معادية فوق الجنوب وألقى بالونات حرارية، فيما أغار الطيران المسيّر المعادي مستهدفًا مصلى عند جبانة بلدة تبنين قرب مبنى السرايا مخلّفًا عدد من الجرحى، وفق ما ذكرت قناة المنار.
واستهدفت مدفعية العدو بلدة مجدل زون ومنطقة شعب القلب في بلدة شبعا، كما استهدفت أيضًا منطقة النفخة في وادي زبقين ممّا أدّى إلى اشتعال النيران في المكان، واستهدفت مدفعية العدو أطراف بلدة شويا في قضاء حاصبيا.
في السياق نفسه، أضرم جنود العدو النار في منطقة شميس عند أطراف بلدة كفرشوبا، فيما ألقت محلّقة معادية قنبلة صوتية على منطقة مفتوحة عند أطراف الجنوبية للبلدة. وسبق ذلك تَمَوْضُع دبابة للعدو بين البرجين في منطقة الشميس عند أطراف كفرشوبا، إلى جانب توغّل آليات العدو نحو أطراف البلدة نفسها وتنفذ عمليات جرف في المنطقة.
وألقى جيش العدو قنابل حارقة على دوحة بلدة كفررمان، وألقى أيضًا قنابل حارقة فوق حرش علي الطاهر.
في غضون ذلك، خرق الطيران المُسيّر المعادي الأجواء اللبنانية وحلّق على عُلو منخفض فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية وفوق مدينة صور ومحيطها.