لبنان
زار وزيرا الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين والعمل الدكتور محمد حيدر قلعة بعلبك الأثرية، وجالا في أرجائها وبين هياكلها، بناء على تكليف من مجلس الوزراء، لدحض ادعاءات العدو الزائفة بوجود أسلحة وتحصينات عسكرية في هذا الموقع الأثري.
كان في استقبالهما، ورافقهما في الجولة: عضو "تكتل بعلبك الهرمل" النائب الدكتور علي المقداد رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين رعد نائب ورئيس بلدية بعلبك عبد الرحيم شلحة ورئيس دير سيدة المعونات الأب شربل طراد ومدير عام مستشفى بعلبك الحكومي الدكتور عباس شكر ورئيس نقابة تجار البقاع وبعلبك الهرمل محمد حسن كنعان ورئيس نقابة عمال ومستخدمي مستشفيات البقاع وبعلبك الهرمل جمال طليس، وفاعليات بلدية واختيارية واجتماعية.
ناصر الدين
قال الوزير ناصر الدين بعد الجولة: "إنها جولة عادية، نحن نزور مدينة لبنانية، فكيف وهي بعلبك، نحن أبناء بعلبك الهرمل وواجبنا اليوم أن نكون إلى جانب مدينتنا ونحضر فيها ونكون موجودين، ونؤكد أرثها التاريخي والحضاري والثقافي بقلعتها المدنية بامتياز، بعكس ادعاءات باطلة وزائفة وكاذبة لا تستهدف إلا النيل من صورة بعلبك الحقيقية، ومن تاريخ العراقة في قلعة بعلبك". وأضاف: "جئنا اليوم نزور قلعة بعلبك لكي نأخذ العزة والشرف من هذه القلعة، مثل أعمدتها الشامخة، ومثل أهل بعلبك الذين يوزعون بوطنيتهم وبدماء أبنائهم كل التضحية، وكل عناوين الشرف، وكل معاني الدفاع عن لبنان".
ختم ناصر الدين: "باسم أهالي بعلبك، وأنا ابن هذه المنطقة، ندعو الجميع أن يزوروا مدينة بعلبك وقلعتها، ويشاهدوا حياتها على طبيعتها، يكفي اختلاق الأكاذيب، وصبغة أبناء بعلبك بعناوين غير حقيقية. إنّ أبناء بعلبك متعلمون ومثقفون ولهم تاريخهم وتضحياتهم، لهم شهداؤهم، ولهم قلعتهم".
حيدر
بدوره، الوزير حيدر قال: "نحن في جولتنا اليوم في بعلبك يشرفنا ان نكون فيها، وكانت فرصة لعدة مناسبات: الأولى جئنا بناء على القرار الذي اتخذ في مجلس الوزراء لإقامة جولة في مدينة بعلبك وقلعتها المدنية التي يزورها الناس من كل أنحاء العالم". وتابع: "في هذه الجولة ندحض ادعاءات العدو "الإسرائيلي" الذي يتهمنا في كل مرة ويدعي وجود أسلحة وصواريخ ومناطق عسكرية في القلعة، ونحن نعرف كما تشاهدون جميعًا، إنها منطقة مدنية بحتة".
وأكد الوزير حيدر أن: "قلعة بعلبك الأثرية يأتي كل الناس لزيارتها، واليوم يقام الى جانب القلعة مهرجانات، والناس يقيمون احتفالية بعلبكية، ويسهرون ويتسامرون، والحياة بشكل طبيعي، وهذا تعبير عن روحية أبناء بعلبك وإيمانهم بالصمود، وهذه الرسالة الهدف منها أن يشاهد كل الناس أننا نوجد ضمن منطقة أثرية مدنية، ويعيش الناس في المدينة بشكل طبيعي".
المقداد
من جهته، رحب النائب المقداد بالوزيرين اللذين: "يمثلان بزيارتهما مجلس الوزراء الذي كلفهما بالقيام بمهمة زيارة قلعة بعلبك، وهي موقع أثري مدني لا يوجد فيها أي مخزن أسلحة أو أي شيء زعمه العدو، هذه مسألة يعلمها الجميع. وبالأساس ليس من المفترض أن تكون زيارة وزير أو نائب أو أي مسؤول للدفاع عن قلعة مدنية المصنفة ضمن التراث العالمي، والتي يزورها السياح من كل أنحاء العالم، ولكن الإعلام المعادي وعدونا الصهيوني يستعمل كل الوسائل لكي ينال من المقاومة، وينال من لبنان، وينال من بعلبك بالتحديد، ولكنه لم ولن ينجح".
ورأى أن: "الإعلام المعادي يحاول ان يهشم الصورة المقاومة لمنطقة بعلبك الهرمل، تارة باختلاق أكاذيب وتارة بترويج شعارات وأضاليل في كل وسائل الإعلام التابعة له، ولكن أهل بعلبك يعلمون، كما كل المعنيين بأن هذه القلعة أثرية بامتياز".
ودعا النائب المقداد: "المواطنين اللبنانيين والسياح العرب والأجانب إلى زيارة بعلبك، والتعرف إلى هذه القلعة التاريخية الأثرية الرائعة، ليشاهدوا هذا الموقع الأثري بامتياز، ويتمتعوا بهذا الجمال والضخامة. خسئ العدو وأضاليله، وخسئ الإعلام الذي يريد ان يشوه هذه المدينة، وكل الشكر للوزيرين الصديقين على حضورهما وعلى اهتمامهما".
هذا؛ وشارك الوزيران في فاعليات الليلة الثانية من مهرجان "ليالي بعلبكية" بجوار القلعة، إلى جانب رئيس قسم محافظة بعلبك الهرمل دريد الحلاني ممثلًا المحافظ بشير خضر قائمقام الهرمل هبة زعيتر ورئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين رعد ونائب رئيس بلدية بعلبك عبد الرحيم شلحة، وأعضاء المجلس البلدي وفاعليات المدينة.