اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قاليباف: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استيفاء شروط إيران

عين على العدو

توسع الاستيطان وتقليص السلاح يشعلان التوتر بين الجيش والمستوطنين
عين على العدو

توسع الاستيطان وتقليص السلاح يشعلان التوتر بين الجيش والمستوطنين

60

 على خلفية موافقة المستوى السياسي على إقامة أكثر من مئة مستوطنة جديدة ونحو 140 مزرعة منفردة، إلى جانب توسيع المستوطنات القائمة في "يهودا والسامرة" (الضفة الغربية)، نشأ، يوم أمس السبت، توتر جديد ومواجهات حادة بين أفراد الاستيطان والجيش "الإسرائيلي"، وفقًا لما نقله المراسل والمحلل العسكري في موقع "والا الإسرائيلي".

يأتي هذا التوتر في وقت جرى فيه تعزيز فرقة الضفة الغربية بقوات إضافية استعدادًا للأعياد، وفي ظل مخاوف من تصعيد محتمل. إلا أن المستوطنين يقولون إن عملية تزويدهم بالسلاح، والتي يجري خلالها جمع الأسلحة القديمة من السكان واستبدالها ببنادق "أرد" جديدة من إنتاج "إسرائيلي"، تترافق عمليًا وتقليص كميات البنادق التي تُوزع على المستوطنات.

بحسب المستوطنين، لا سيما في مستوطنات اللواء المناطقي عتصيون، فإن هذه السياسة تلحق ضررًا بالغًا بالقدرة المادية للمستوطنين على "الدفاع" عن أنفسهم في السيناريوهات التي وصفوها بـ"المتطرفة"، ومنها تسلل خلايا كبيرة من المقاومين، خصوصًا في المستوطنات التي لا تمتلك أصلًا سياجًا محيطيًا، وكذلك في حال انقضاض حشد فلسطيني غاضب؛ وفقًا لنمط سيناريوهات 7 أكتوبر.

في المقابل، ترفض جهات رسمية ومخوّلة في قيادة المنطقة الوسطى هذه الانتقادات، وتوضح لـ"والا" أن عملية توزيع البنادق بأكملها تُنفذ بصورة دقيقة، وفقًأ للقوائم والمعايير العملياتية التي حُددت مسبقًا في القيادة الوسطى بالتنسيق مع وزارة الحرب.

بحسب هذه الجهات، ففي الحالات التي وُزعت فيها في الماضي أسلحة تتجاوز المعيار المعتمد، يجري حاليًا تنفيذ عملية تقليص وملاءمة للإجراءات الرسمية.

لكن المستوطنين يرفضون هذه التفسيرات، ويشددون على ما يرونه الدرس المركزي من أحداث 7 أكتوبر. ويرون أنه من غير السليم أن يتدرب الجيش "الإسرائيلي" ويتوقع منهم الاستعداد لسيناريوهات معقدة مثل "تحويل البنادق"، حيث يندفع حشد فلسطيني معادٍ أو أجهزة الأمن الفلسطينية نحو المستوطنات، في حين يُتركون، في الوقت نفسه، من دون استجابة كافية على خط المواجهة كونهم "الدائرة الأولى" إلى حين وصول معظم القوات.

هذا؛ ودعا أحد المستوطنين المؤسسة الأمنية والجيش "الإسرائيلي" إلى زيادة حصص معايير الأسلحة، بصورة فورية، فبرأيه من الواجب ملاءمة غلاف الحماية وواقع يتزايد فيه الاستيطان، ويتوسع في المنطقة بصورة كبيرة.

في المقابل، أوضحت جهات في القيادة الوسطى، وفقًا لما نقله "والا"، أنه على الرغم من التعزيز الكبير لقوات فرقة "يهودا والسامرة"، لا تزال هناك ضائقة في القوى البشرية في القطاع المحيط بالمستوطنات وعلى طول خط التماس، لذلك يُطلب من القوات العمل وفقًا لمفهوم "الدفاع المناطقي".

الكلمات المفتاحية
مشاركة