عربي ودولي
وزير الدفاع الألماني: ترامب مسؤول عن إغلاق إيران لمضيق هرمز
وزير الدفاع الألماني: أيّ اتفاق لإعادة فتح المضيق يتطلّب دعم إيران وسلطنة عُمان
حمَّل وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، الرئيس الأميركي دونالد ترامب المسؤولية عن إغلاق إيران مضيق هرمز، داعيًا في الوقت نفسه إلى "إعادة فتح الممر المائي الحيوي"، واصفًا إياه بـ"الشريان الأساسي لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة".
وقال بيستوريوس، في مقابلة أجرتها معه قناة "آيه أر دي" الألمانية، الأحد 21 حزيران/يونيو 2026: "في نهاية المطاف، تمَّ وضع السدّادة في عنق مضيق هرمز بواسطة دونالد ترامب، وليس بواسطتنا نحن، ولكنْ لدينا مصلحة في نزعها"، في إشارة منه إلى أهمية استئناف حركة الملاحة عبر المضيق.
وأكّد بيستوريوس أنّ "فتح المضيق، أو بالأحرى المرور الآمن عبره، يصب في مصلحة أوروبا وفي مصلحة إمدادات الطاقة وانتعاشها الاقتصادي"، مشدّدًا على أنّ "استقرار هذا الممر البحري يمثّل أولوية استراتيجية للاتحاد الأوروبي".
كما شدّد على أنّ "أيّ اتفاق لإعادة فتح المضيق يتطلّب دعمًا من إيران وسلطنة عُمان لضمان استمرارية الملاحة البحرية وأمنها".
وكان مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري الإيراني قد أعلن، أمس، عن أنّ "مضيق هرمز سيُغلق أمام حركة السفن، نظرًا إلى نكث الولايات المتحدة العهود بشكل واضح وعدم التزامها بتنفيذ البند الأول من اتفاق إنهاء الحرب، وردًا على الانتهاكات المتواصلة والمستمرة لوقف إطلاق النار من قِبَل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان، وما رافق ذلك من قتل وحشي وتشريد مئات الآلاف من سكان هذه المنطقة المظلومة، وكذلك في ظل عدم انسحاب القوات الصهيونية المحتلة من أراضي جنوب لبنان".
جدير ذكره أنّ إيران أغلقت مضيق هرمز عقب بدء العدوان الأميركي - الصهيوني عليها يوم 28 شباط/فبراير 2026، قبل أنْ توافق لاحقًا على إعادة فتحه بموجب مذكّرة تفاهم إسلام آباد التي وُقِّعت بين واشنطن وطهران، الأمر الذي سمح بعودة تدريجية لحركة الشحن البحري إلى طبيعتها في المضيق.