لبنان
أحيت بلدة الجمالية وهيئة راية أنصار المنتظر وكشافة الإمام المهدي (عج) ليلة السابع من المحرم باحتفال تكريمي للجرحى أُقيم في حسينية السيدة الزهراء (ع) في البلدة، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ينال صلح، ومسؤول قطاع بعلبك الحاج يوسف اليحفوفي، ومسؤول قسم الأنشطة والتبليغ في البقاع الشيخ تامر حمزة، ورئيس بلدية بعلبك الأستاذ أحمد الطفيل، ورئيس بلدية مقنة الحاج ممدوح المقداد، وسماحة الشيخ مشهور صلاح، وممثل مؤسسة الجرحى علي الساحلي، إضافة إلى فعاليات بلدية واجتماعية واختيارية وعلمائية، وحشد من الجرحى وعوائل الشهداء.
وألقى كلمة حزب الله سماحة الشيخ تامر حمزة، فتوجّه إلى الجرحى مؤكدًا أن خير قدوة ومواساة لهم هم رسول الله (ص) وأمير المؤمنين (ع) وأبو الفضل العباس (ع)، الذين ذاقوا مرارة الجراح وأُصيبوا في ميادين المواجهة خلال المعارك التي خاضوها دفاعًا عن الإسلام وقيمه.
وأشار إلى أن نهج المقاومة ليس حكرًا على الشيعة ولا يقف عند حدود طائفة أو مذهب، معتبرًا أن في مختلف الطوائف من يعارض هذا الكيان المؤقت.
كما أضاف أنه عندما يُتحدّث عن محور المقاومة، فليس المقصود أن تصبح جميع الطوائف والمذاهب شيعية، بل لأن الصراع هو صراع بين الحق والباطل، وبين المستكبرين والمستضعفين.
وقال إن لبنان أصبح رقمًا صعبًا في المعادلات الإقليمية والدولية، وإن أي مفاوضات تُجرى بين محور المقاومة والجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة، والولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل" من جهة أخرى، لا بد أن يكون لبنان حاضرًا فيها، لأنه قوي بمقاومته وشهدائه وجرحاه وشعبه، مشددًا على أهمية الثبات وعدم المساومة على الكرامة والحقوق الوطنية.
كما توجّه إلى من يرفعون شعار السيادة، داعيًا إياهم إلى العمل على وقف الاعتداءات "الإسرائيلية" وإنهاء الاحتلال للأراضي اللبنانية، بدلًا من مهاجمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا أنها قدّمت الدعم للبنان وأسهمت في تعزيز قدراته وموقعه في مختلف الاستحقاقات والتحديات.
وفي ختام الاحتفال، كرّمت البلدة الجرحى وقدّمت لهم الدروع التقديرية وفاءً لتضحياتهم وجهادهم، وألقى الجريح السيد مهدي شكر كلمة باسم الجرحى شكر فيها القائمين على المبادرة.
واختُتم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني تلاه الشيخ منير أمهز، أعقبه مأدبة عشاء على حب أهل البيت (ع)، تكريمًا للجرحى والحضور.