لبنان
قال رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية، إنّه "لا يوجد أي ضغط أميركي حقيقي على "إسرائيل" للانسحاب من الأراضي اللبنانية"، لافتًا إلى "وجود ضغط للوصول إلى إشكال بين الجيش اللبناني وحزب الله"، ومتسائلًا: "الآن يُبحث في دخول طرف ثالث إلى الحدود، فأين السيادة؟"
وأشار فرنجية إلى أنه إذا تفاهم الأميركي مع الإيراني "سنرتاح لأعوام إلى الأمام"، أما إذا لم يتفاهما "فلا أرى أن الأمور ستكون مريحة".
ولفت إلى أن لبنان وصل في السنة الماضية إلى اتفاق، لكن "إسرائيل" لم تلتزم به، مؤكدًا أنه كان بالإمكان الوصول إلى اتفاق مماثل هذا العام، ومتسائلًا: "لماذا الاستعجال في المفاوضات المباشرة؟ كان بإمكاننا إجراء مفاوضات غير مباشرة".
وتابع إن المفاوضات المباشرة "حصلت غصبًا عن الجميع"، مضيفًا: "لو جابت شي ما كنا عم نحكي هلّق عنّا وإن شاء الله تجيب شي لأنها ما رح تجيب شي".
وأكد فرنجية أن "رئيس الجمهورية أخطأ، كما أخطأ كل من ذهب إلى المفاوضات دون ضمانات"، داعيًا رئيس الجمهورية إلى أن "يستوعب الجميع"، ومؤكدًا أن لبنان لن يقوم إلا بتسوية وطنية وميثاق وطني جامع.
ولفت إلى أن "اتفاق 17 أيار سقط بقدرة الداخل ولو كان هناك دعم خارجي له، فكل اتفاق قابل للسقوط، وهذا ما يدفعنا إلى تحصين الداخل وطمأنة أي فريق بدل عزله وتخويفه".
وقال: إن "إسرائيل" لم توقف إطلاق النار، لكن لبنان أوقفه، مضيفًا أن البلدات اللبنانية تتهدم "لأن لبنان يرد على الأميركي".
وأردف قائلًا: "على لبنان أن يكون مع لبنان وأن يعمل لمصلحته"، مضيفًا: "إذا كانت إيران تطالب بشيء يفيد لبنان فعلى المفاوض اللبناني الاستفادة منه".
وكشف فرنجية، أنه بعد شهر من فرض العقوبات الأميركية عليه، اتصلوا به "من عند الرئيس" وقالوا له: "ما خصّنا، ما بيطلع بإيدنا".
وفي ما يتعلق بحزب الله، قال فرنجية: "لو لم يدخل حزب الله في معركة الإسناد لكانوا قد خوّنوه وقالوا إنه مع القضية الفلسطينية لكنه لم يدافع عن فلسطين".
وكشف فرنجية أن "لديه معلومات، لكنه لا يمتلك إثباتات، بأن من حرّض الأميركيين عليه هم من "الداخل اللبناني"".
وأشار فرنجية إلى أن الرئيس عون "يثق بالأميركيين أكثر من اللازم"، مؤكدًا أن الإدارة الأميركية حليفة لـ"إسرائيل" "أكثر بكثير مما هي صديقة للبنان".